الإعداد للغة العربية / فاطمة عيسى

تاريخ نشر المقال الأصلي ٢٨ مايو ٢٠١٨

في مقالته بعنوان “الوهم المناعي والتاريخي للتطعيم” ، يناقش البروفيسور الدكتور أليشان يلدران دور الطب -المرتبط بمؤسسة روكفلر- في الاقتصاد العالمي وتأثير هذا الاحتيال على بلدنا (تركيا) وعلى الأجيال. ويكشف كذب أن (التطعيمات قضت على الأمراض الفتاكة).

البروفيسور د. أليشان يلدران كلية الطب قسم الباطنية / جامعة أون دوكوز مايس

أيها القراء الأعزاء ، مع الرسومات والمقاطع الطويلة والمذهلة المدعمة بالألوان، أود أن أنقل لكم ما قرأته وتعلمته بطريقة يمكن للجميع فهمها. لأنها ضمن أجندة دول أخرى خاصة في الولايات المتحدة … بالإضافة إلى ذلك ، سأحاول أن أقدم تقييما للوضع في بلدنا (تركيا) وما قد يحدث في المستقبل، وآمل أن يلهم هذا وزارة الصحة العزيزة.

يستخدم مصطلح الوهم بمعنى عصب العينين وفقًا لجمعية اللغة التركية. ومثل مئات الأطباء والعلماء1 ، يؤمن البسطاء بأهمية تطعيمات الطفولة (وليس بالتطعيم نفسه!). لقد صنعت مؤسسة روكفلر Rockefeller Institute for Medical Research وهمًا عالميًا وحافظت عليه لأكثر من قرن. فكيف تحقق ذلك ولماذا؟ وما الذي يجب أن يعرفه الناس عن هذا الموضوع الصعب؟
سأحاول توضيح الموضوع عن طريق تبسيطه قدر المستطاع.

تاريخ الطب

بادئ ذي بدء، لنستذكر تأثير الطب على مجرى التاريخ ومدى أهميته في هذا الصدد؛ يُعتقد أن السلطان محمد الفاتح -الذي فتح إسطنبول وغيّر التاريخ- قد تسمم وقُتل على يد كبير الأطباء يعقوب باشا (المايسترو إياكوبو). ومن المحتمل حصول هذا عندما غزا جيديك أحمد باشا أوترانتو ، بينما كان يخوض حملة ضد روما.2 وقد ذكر حديث لنبينا -أقل شهرة- أن روما ستفتح أيضًا. 3

وهكذا استغلت ثقة الناس في الطب والأطباء، وتأخرت أوروبا عن الدخول في الإسلام لمدة ستمائة عام على أقل تقدير. وعلى الرغم من أن الاستاذ أحمد شيمشيرجيل يعتقد خلاف ذلك، فإن هذا الاحتمال يبدو معقولًا جدًا بالنسبة لي. لكن لا يجوز لي أن أزيد كلمة أخرى لأن كبير الأطباء كان قد أسلم ومنح لقب طبيب وباشا من السلطان، ولأنه في ديننا تصدر الأحكام بناء على الأدلة المتاحة، وليس وفق الشبهات والأحاسيس.

مكانة طب روكفلر في الاقتصاد العالمي

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، بلغت النفقات الصحية في عام ٢٠١٦ ٦,٥ تريليون دولار.4 الأموال التي أنفقت على التسلح في نفس العام كانت ١,٦٩ تريليون دولار فقط.5 هل علي أن أشرح لماذا تعتبر مؤسسة روكفلر خيرية جدًا (الخير الإنساني) (!) الصورة والتعبير أدناه يقدمان في الواقع ملخصا لذلك.

الشكل 1. صناعة الأدوية لا تشفي ، إنها تنتج زبائن!
الشكل ١. صناعة الأدوية لا تشفي ، بل إنها تنتج زبائن!

عندما ننظر إلى خريطة وفيات الأطفال دون سن الخامسة، نلاحظ أن وفيات الأطفال منخفضة جدًا في البلدان المتقدمة ومرتفعة جدًا في البلدان الأفريقية والهندية وأمريكا اللاتينية.6 ومن الواضح أن العامل المشترك بين تلك البلدان – مقارنة بالبلدان المتقدمة – هو الدخل والإنفاق المتناسبة مع هذا الدخل لتأمين البنية التحتية والمياه. لذا يتضح أن العامل الأعلى تسببا في وفيات الأطفال هو تلوث مياه الشرب وسوء التغذية، وليست الأمراض المعدية.

من الرسم البياني أدناه، فإن السعال الديكي والكزاز والحصبة -من الأمراض المرتبطة بوفيات الأطفال دون عمر الخامسة -والتي يُزعم أن التطعيم يمنعها ( تشكل نسبة ٦٪ فقط من مجموع الوفيات). لذا لا تعد من الأسباب الرئيسية للوفيات.7 ولا يمكن شمول الوفيات الناجمة عن الإسهال في هذه المجموعة، لأنها نتجت عن نقص مياه الشرب النظيفة، ويمكن علاجها بالسوائل الفموية أو الوريدية.

الشكل 2. من بين الأمراض التي يُزعم أن التطعيم يمنعها ، فإن التهاب السحايا والحصبة والسعال الديكي والتيتانوس تشكل جميعها 6٪ فقط من معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة
الشكل ٢. من بين الأمراض التي يُزعم أن التطعيم يمنعها، يشكل التهاب السحايا والحصبة والسعال الديكي والتيتانوس ٦٪ فقط من معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة

وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، يمكن أن يرتفع حجم سوق التطعيمات من ٦ مليارات دولار في عام ٢٠٠٠ إلى ٣٣ مليار دولار في عام ٢٠١٤،8، فهل يمكن تبرير الزيادة – التي تقارب ستة أضعاف- من ناحية الجدوى الاقتصادية؟

بائع زيت الثعبان يصعد إلى المسرح!

اكتشف روكفلر الجد (ويليام أفيري روكفلر، خلال سنوات ١٨٨٠) ، والذي بدأ حياته المهنية بائعا لزيت الثعبان (إكسير لعلاج كل شيء!)، اكتشف في ذلك الوقت قوة الطب والإثراء. ويمكنك أن تقرأ عن مدى تطوير ذريته لهذا العمل في هذه المراجع.910

وقد فضل روكفلر الثراء والشهرة بدل الاهتمام بالعلوم نفسها كالعلماء مثل جينر الذي قام بالتجربة على ابنه حين لزمه الأمر. في السنوات نفسها، اختبرت التطعيمات على الحيوانات، وبدأ علماء في تحديد مفاهيم أساسية في علم المناعة. في عام ١٩٠٥ وصف العالم دي فون بيركيت مرض الحساسية ومرض المصل واللذان لم يُعرفا من قبل. وفي عام ١٩١٣ نال العالم تشارلز ريشت جائزة نوبل عن وصفه لحالة الحساسية المفرطة غير المعروفة آنذاك.

بالمناسبة ، ننوه بأن كل مريض يصاب بالحساسية والتأق هو في الواقع من ضحايا التطعيم، وواقع أن تلك الحالات لم تظهر من قبل لهو خير دليلٌ على أن التطعيمات هي العامل الخارجي المسؤول عن حدوثها.

طب روكفلر في بلادنا (تركيا)

باعتقادي أن تدخل مؤسسة روكفلر في الطب في بلدنا قد بدأ بالتبرع الهائل الذي قدمته لإنشاء كلية حجة تبه للطب.11

بهذا التبرع أسس دكتور إحسان دغراماتشي كلية حجة تبه للطب، ثم جامعة حجة تبه فجامعة بيلكنت. وقد كان الاستاذ الشاب عضوا مؤسسا لمنظمة الصحة العالمية، والتي تأسست في العام نفسه لإعلان دولة “إسرائيل”، ويتحدث العبرية بطلاقة.12 وقد تأكدت تلك المعلومات في عام ٢٠١٤ بالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.13

وقد كتب ريتشارد براون كتابا حول مؤسسة روكفلر، والتي امتلكت في عام ١٩٧٩ فرصة لتوجيه الطب في بلادنا.14 وليس من المستغرب أن تكون مؤسسة روكفلر في طليعة علوم الجزيئات والوراثة مع انضمام ٢٥ من الحائزين على جائزة نوبل إلى جامعتها.15

نظرية الجراثيم والميكروبيوم ونقل الجينات الجانبي

وللتوسع في تطبيق التطعيم، استفادت مؤسسة روكفلر من نظرية الجراثيم لباستور مترافقا مع اكتساب المجتمع للمناعة ضد العوامل الفيروسية عبر الزمن، وذلك عبر طريقة الخوف والتحكمـ مثلما حكم البريطانيون العالم عبر سياسة فرق تسد.

اعتقد باستور -والذي له مكانة مهمة في تاريخ التطعيم – أن الميكروبات تأتي دائمًا من الخارج وتسبب المرض، فيما رأى صديقه بشامب أن التغيرات في البيئة هي المسؤولة عن تغير الميكروبات وبالتالي التسبب بالمرض.
(( https://en.wikipedia.org/wiki/Louis_Pasteur ))
16

اليوم، ومع اكتشاف الجذوري (كائنات حية دقيقة تتكون منها التربة – بتعداد ١٠ مليارات لكل جرام) والميكروبيوم (ميكروبات مفيدة تساهم في الحياة الصحية، خاصة للأمعاء) ، وبعد قبول فرضية النظافة (ترافق زيادة الأمراض المناعية غير المعدية مع انخفاض الأمراض المعدية) ومع معرفة وجود النقل الجيني الجانبي بين الكائنات الحية، فقد انتقدت نظرية باستور انتقادا شديدا.1718

19

خردة الحمض النووي (غير المشفرة) والفيروسات القهقرية الذاتية

اكتمل مشروع الجينوم البشري ENCODE في عام ٢٠٠١، وقد كان وجود حوالي ٢٠ ألف جين للإنسان و ٩ آلاف جين في ذبابة الفاكهة مفاجئًا جدًا للإنسان أشرف المخلوقات.

وقد تشكل معظم الحمض النووي بما يسمى الخردة غير المشفرة. في الواقع أظهر هذا الأمر عدم منطقية المثقفين الغربيين والذين حاولوا شرح كل شيء بهراء التطور، ولم يتمكنوا من إظهار طفرة واحدة مفيدة حتى الآن (أود التنبيه بأن الميزة المتغايرة لا تعد طفرة مفيدة). بالطبع، لابد وأن المعرفة من الله احتوت على ما يريده الخالق -عز وجل- إرساله لنا. ولنسأل، ما الذي سعى له مشروع الجينوم البشري: فهم الخردة؟! – لقد اكتشف أن للحمض النووي وظائف عدة ويدير عمليات معقدة، علاوة على ذلك ارتبط نقل الجينات الجانبي ووجود الفيروسات القهقرية الذاتية بتلك المناطق.20 21 22

عندما نفكر في كل هذه الأشياء جنبًا إلى جنب مع الميكروبيوم، هل كانت الميكروبات في نظرية الجراثيم ميكروبات حقًا؟ ماذا يعني كل هذا بالنسبة للأطفال الذين تلقوا تطعيمات أنتجت في مزارع الخميرة في يوم ولادتهم؟ ألا تحتوي سلالات الخلايا من جنين مجهض البشرية مثل WI-38 -والذي يستزرع التطعيم فيها- على تلك الخلايا؟ ماذا لو جرى تعديل فيروسات التطعيم -كما في فيروس نقص المناعة البشرية- والتسبب في أمراض جديدة أسوأ أو سرطانات؟23 هذه أسئلة مهمة جدًا لشخص لديه معرفة قليلة بالطب الجزيئي.

هل الفيروسات حقا فيروسات؟

هنا يطرح التساؤل ثانية: ما هي الفيروسات ولماذا تنشأ؟ وهل يصح تسمية الأشكال المسببة للأمراض من هذه الكائنات -والتي لا تحتوي على عناصر الحياة- بالفيروسات الحية؟ وهل الفيروسات عبارة عن أجزاء جينية متحركة تتسرب من الكائنات الحية الأخرى؟ ولماذا تعمل فيروسات الكمبيوتر بشكل مشابه لها؟ هل صحيح أنه في وقت مبكر من عام ١٩١٨ ، كان من الممكن تصنيع فيروس الإنفلونزا الإسبانية في المختبر وقتل الملايين من الناس؟2425
وكيف يمكن تبرير أن المحكمة في ألمانيا حكمت لصالح عالم الفيروسات الألماني الذي أعلن أن فيروس الحصبة لم يثبت وجوده إلى يومنا هذا؟26
نظرًا لأن هدفنا هو إعلام الجمهور بطريقة مبسطة الفهم -كما ذكرت آنفا- فلن أتعمق في هذه القضايا هنا.

لقد قضت التطعيمات على الأمراض المعدية! (حقّا؟!)

إن أول جملة تقرأها في المقالات عن التطعيم: التطعيمات من أهم إنجازات الطب وقد تم القضاء على الوفيات من الأمراض الفتاكة بفضلها.

جاءت تلك المعلومات الخاطئة من مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي (CDC) الذي قام بتشويه الإحصائيات.27 في أوائل القرن العشرين، كانت الأمراض المعدية ووفياتها في انخفاض ملحوظ بالفعل، وقبل انتشار استخدام التطعيمات.28 تظهر الإحصائيات نتائج مماثلة مؤيدة في بلدان أخرى.

ادعت حملة العلاقات العامة بـأن غياب المياه في المرافق العامة ونظام الصرف الصحي ووسائل التدفئة، وعدم توفر أبسط المعدات الطبية (مثل إعطاء السوائل عن طريق الوريد، والمضادات الحيوية) ، مع الجوع والفقر ، ووفيات الالتهابات البسيطة في بيئات الحرب، كل هذا تم علاجه عبر التطعيمات. هذه حملة (علاقات عامة) وباللغة التركية هي خداع. هناك عديد من الأمثلة في تاريخنا الحديث. منها مقولة جوبلز – وزير الدعاية الشهير في زمن هتلر- (كلما اختلقت الكذبة بشكل أفضل وكلما كررتها ، كلما أصبحت أكثر تصديقًا!)

رابطة مناهضة التطعيم ، معارضو التطعيم

يعتقد زملاؤنا وغيرهم في جميع أنحاء العالم- ممن لديهم معلومات شائعة ودونما اطلاع حقيقي- بأن معارضة التطعيمات قد بدأها مؤخرًا بعض الرجعيين وأنها قليلة في بلدنا. ولكن حتى في عام ١٨٧٠ ، نشرت كتب عن التطعيم الإجباري عدته خطأ طبيا خطيرا (ممارسة خاطئة وضارة) وقد تسبب في الوفيات، فيما تسبب تطعيم الجدري في الكزاز.29

من قائمة الكتب المتعلقة (وقبل أن تهيمن مؤسسة روكفلر على الوسط الطبي) :

  • Evils of vaccination Nittinger, C. G. G. (Carl Georg Gottlob) (١٨٦٥)
  • Sanitation, not Vaccination the True – Protection against Small-Pox – William Tebb (١٨٨١)
  • The Story of a Great Delusion – William White (١٨٨٥)
  • Vaccination Proved Useless & Dangerous– Alfred Russel Wallace (١٨٨٩)
  • The Crime of Vaccination – Dr. Tenison Deane (١٩١٣)
  • Horrors of Vaccination exposed and Illustrated– Charles M. Higgins (١٩٢٠)

بالرغم من كل تلك المعارضة ، فقد زادت مؤسسة روكفلر من ممارسات التطعيم لأنها تحظى بدعم مالي وإعلامي، ومع التطعيم الشامل -الذي بدأ في عام ١٩٧٦ بتطعيم الرئيس جيرالد فورد نفسه- ظهرت العديد من الأمراض غير المسبوقة وازدادت بسرعة.30

أدى كسب دعاوى قضائية -ممن تضرروا بعد التطعيم وتلقوا تعويضات كبيرة – إلى قيام مؤسسة روكفلر بتنفيذ استراتيجية مختلفة. لقد أقر الرئيس رونالد ريغان في عام ١٩٨٦ القانون الوطني لإصابة تطعيم الطفولة (NCVIA) ، والذي حظر على المتضررين من التطعيم مقاضاة شركات التطعيم.31 كم كان هذا القانون إنسانيًا للغاية!

وعلى الرغم من المعارضة الاجتماعية الكبيرة في إيطاليا العام الماضي، أصبحت جميع التطعيمات إلزامية للأطفال.32 لقد جرى تعطيل هذه الخطوة في السويد، ومنع إلزامية التطعيمات بسبب آثارها الجانبية الخطيرة.33 الخطوة نفسها جرت في بلدنا، لكن يمكن تفاديها حاليا34 وفي عام ٢٠١١ قضت المحكمة العليا الأمريكية بلا خجل أن التطعيمات غير آمنة على نحو لا يمكن تفاديه، ولا يمكن مقاضاة شركات التطعيمات، وعلى العائلات تحمل مخاطر التطعيمات.35
يا للعجب! تفرضون التطعيم ولا تتحملون مخاطرها! هل يمكن أن يسمى ذلك عدالة؟!

“التطعيم الأكثر أمانا هو التطعيم الذي لم يعط أبدا”

في المحكمة الأمريكية، كان تصريح د. جيمس ر. شانون- الذي عمل كرئيس لمعهد الصحة القومي الأمريكي لفترة طويلة36- أن “التطعيم الأكثر أمانًا هو ذاك التطعيم الذي لم يتم إعطاؤه مطلقًا” صحيحا ١٠٠٪ !

في العام الماضي، قضت محكمة أوروبية بأنه يمكن مقاضاة التطعيمات دون الحاجة لدليل علمي وسجلت تفوقا على الولايات المتحدة في هذا المجال.37

ماذا حدث بعد ١٩٧٦؟

مع تعميم التطعيم الشامل وإلغاء إنتاج التطعيم الوطني، ظهرت أمراض لم تكن معروفة ولم يسبق لها مثيل. وقد كان التوحد في طليعة تلك الأمراض. الأمر واضح في الرسم أدناه ؛

شكل 3. هل من قبيل المصادفة أن التوحد قد زاد هندسيًا منذ عام 1976 ، عندما بدأ التطعيم الشامل؟
شكل ٣.

شكل ٣. هل من قبيل المصادفة أن التوحد قد زاد هندسيًا منذ عام ١٩٧٦ ، عندما بدأ التطعيم الشامل؟

إن الولادة المبكرة ومرض السكري من النوع الأول والتصلب المتعدد ومتلازمة فرط الحركة ونقص الانتباه، تزداد أيضًا هندسيًا.
ومع ذلك، فإن العديد من الأمراض المعدية -التي يُزعم أن التطعيمات تمنعها- تخمد لفترات زمنية ليست طويلة بفضل المناعة الحقيقية (الطبيعية) للمجتمع (مناعة القطيع) ، ويتم تجاهل ذلك. في الرسم البياني أدناه ، يمكن أن نرى بسهولة أن مرض الإيبولا -المعروف بأنه قاتل ومعدٍ للغاية- يختفي تلقائيًا في أقل من عام ودونما تطعيم.38.دعونا نؤكد أن هذه الرسوم البيانية مرسومة بأرقام حقيقية ودونما خدع علمية من قبيل ” منعت العديد من الوفيات في عام واحد” مع بعض حسابات افتراضية.

شكل 4. كيف ظهرت "مناعة القطيع" الحقيقية غير المحصنة ، تعجب!
شكل ٤

شكل ٤. كيف ظهرت “مناعة القطيع” الحقيقية دون تطعيمات. عجيب!

ما هي حكاية التطعيم في بلدنا (تركيا)؟

إنه أمر مثير للشفقة في كلمة واحد! السلطان (عبدالحميد) الثاني -الذي ينال الاهتمام في وقتنا الحالي- والذي تلقى تقديرا عاليا من الإمبراطور الألماني العظيم بسمارك رغم غرقه في الأزمات. ومع قدرة عبد الحميد الفائقة على التنبؤ 39 ، بدأ إنتاج العديد من التطعيمات في بلدنا حتى قبل أوروبا.40 الحمد لله لهذا الشخص الفقير، فقد صنعت دولتنا تطعيمات الدفتيريا والتيتانوس والسل فقط!
أما في عام ١٩٨٥ بدأ تطعيم الأطفال على نطاق واسع حين أطاع منفذو انقلاب ١٢ أيلول ١٩٨٠ (غير الوطنيين) أوامر روكفلر.

صورة ١: اترك اللقاحات التي تنتجها وقم بإجراء حملة تطعيم بلقاحات مستوردة! أحسنت!..
صورة ١

صورة ١: دع التطعيمات التي تنتجها بلدك وقم بإجراء حملات تطعيم بتطعيمات مستوردة! أحسنت!

وقد أصبحت التطعيمات تستورد من الخارج ، فيما قادت جامعة حجة تبه -بدعم اليونيسف ومؤسسة روكفلر- تلك الحملة. وبعد ثلاث سنوات، جاء روكفلر بنفسه ليشكر مدبري الانقلاب.
صورة ٢ . خلال هذه الزيارة، سمعت أن رئيس الدولة حصل على وسام لهذه الخدمة، لكنني لم أستطع الوصول إلى الوثيقة.

صورة 2. خلال هذه الزيارة ، سمعت أيضًا أن رئيس الدولة حصل على وسام لهذه الخدمة ، لكنني لم أستطع الوصول إلى الوثيقة.
صورة ٢

ورأينا كيف منعت مؤسسة (حفظ الصحة) – والتي أنتجت تطعيماتنا الوطنية لما يقرب من مائة عام وقدمت خبرة ومعرفة كبيرة في هذا الصدد -من إنتاج التطعيمات ؛

صورة ٣

في الصورة ٣، ومع قرار وقف إنتاج التطعيم (داء الكلب) المحلي، فإن تكنولوجيا التطعيمات المحلية والوطنية والخبرات جميعها جرى هدرها تماما

ربما لم تكن “لجنة التطعيمات العلمية” في تلك السنوات ماهرة كما هي اليوم! لقد انخفضت معدلات التطعيم إلى ٨٪ ؛

لقطة 4. انخفضت معدلات التطعيم إلى 8٪ ما هو عدد الأطفال الذين ماتوا بسبب عدم تلقيحهم؟ كنا سنسمعها بمعدل مرتفع ، أليس كذلك؟
لقطة ٤

لقطة ٤. انخفضت معدلات التطعيم إلى ٨٪، فما هو عدد الأطفال الذين ماتوا بسبب عدم التطعيم؟ كنا لنسمع بمعدل مرتفع، أليس كذلك؟

إن تبنؤ الصحيفة مميز، فقد وصفت استيراد التطعيمات بأنه منتج عسكري استراتيجي ولا يجب خصخصته. “كارثة!”

في عام ٢٠٠٣ كتب الأستاذ دكتور غزنفر أكساك أوغلو مقالا عن الرأسمالية الدولية وسوق التطعيمات،41 والتي يجب أن تتولاها وزارة الصحة. وفي المقدمة:

لم يعد التطعيم وتصنيعه من المهام المناطة بالدولة والخدمة العامة، وتحول لأداة استثمارية لتحقيق أرباح مرتفعة. هناك الآن صراعات شخصية ومؤسسية وطبقية، وألعاب دموية ذات ارتباط بالرأسمالية الدولية لتطعيم الرضع والبالغين.


لا بد أن د. غازنفر -والذي كان عضوًا في لجنة التطعيمات العلمية في تلك الفترة- ترك وظيفته لأنه لم يستطع منع إعطاء تطعيم التهاب الكبد ب للأطفال حديثي الولادة. حتى تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري ضروري بنظر أولئك الذين لا يفهمون أن الجهاز المناعي لحديثي الولادة لا يمكنه تطوير استجابة مناسبة للتطعيم.
من أجل فهم الأكاذيب المتداولة، سأقتبس فقرتين من المقال دونما تعليق ؛


(كان النهج الرئيسي هو المبالغة في الفائدة التي يوفرها التطعيم. بينما زُعم أن هناك حاجة إلى تطعيم التهاب الكبد الوبائي في تايوان ، تم تسليط الضوء على الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية بين الفئات العمرية والجنس، حيث أشار فريق مبادرة تطعيم الأطفال Children’s Vaccine Initiative لخطر وفاة مبالغٌ فيه (Miller MA ، Kane M ، 2000 ؛ Miller A ، McCann L ، 2000) . ومن أجل خلق حاجة إلى تطعيم Hib زعموا أن الهند تحتاج إلى ٥٠٠ مليون جرعة من تطعيم المستدمية النزلية نوع ب سنويا. ذكرت أبحاث أن أطفال الهند يمتلكون المناعة الطبيعية (Puliyel JM et al ، 2002) وقد دعمت أدلة من تركيا ذلك الرأي، لكن تم تجاهلها (Tas from Y et al ، 2000). علاوة على ذلك، وفي دراسة استباقية أجريت في أربعة مستشفيات بحثية كبيرة في الهند لم تشكل المستديمة النزلية خطرًا شائعًا. وجدت البكتيريا في ٥٨ فقط من أصل ٣٤٤١ حالة من حالات التهاب السحايا والالتهاب الرئوي والإنتان (Beri RS، Ojha RK، 2002). وأثناء محاولة إثبات فعالية تطعيم التهاب الكبد الوبائي نسبة لتكلفته، ادعى فريق مبادرة التطعيم للأطفال أن هناك مائتي ألف حالة وفاة بسبب التهاب الكبد ب سنويًا في الهند (Miller MA ، Kane M ، 2000 ؛ Miller A ، McCann L ، 2000) ، متجاهلا الأرقام من معهد البحوث الطبية الهندي والتي تفيد بأن عدد وفيات السرطان المرتبط بالتهاب الكبد ب كانت ٤ آلاف و٩٣٥ سنويا فقط (Dhir V، Mohandas KM، 1998). إن الرأسمالية تقدم للسوق منتجات لا يحتاجها الناس، وحين يتعلق الأمر بالصحة فهي لا تجد صعوبة في حصول هذه المنتجات على الموافقة من قبل المؤسسات الصحية الدولية والحكومات. وتباعا ينمو السوق تدريجيًا. بل وتمت التوصية بزيادة جرعة من تطعيم المستديمة النزلية لتصبح ٤ جرعات لأجل تقليل سعر التطعيم المكلف (Nossal G ، 1998).

( يُزعم أن حياة ٣ ملايين طفل سنويًا ستنقذ من خلال توفير التطعيمات الأساسية للأطفال -وخاصة الحصبة- في جميع أنحاء العالم (Brown P ، 2003) ، مع تجاهل أسباب وفيات الأطفال مثل سوء التغذية، وظروف السكن غير الملائمة، ونقص التعليم والمضاعفات مثل الالتهاب الرئوي والإسهال والحوادث. على سبيل المثال، في كاسونغو- زائير ، لم يكن هناك فارق في معدلات الوفيات في السنوات التالية في مجموعتي الأطفال الذين تلقوا تطعيم الحصبة في عام ١٩٨١ والذين لم يتلقوا التطعيم. وفي هندوراس انتشر وباء لشلل الأطفال مباشرة بعد حملة لعلاج الجفاف بالفم oral rehydration therapy (ORT) في عامي ١٩٨٤ ١٩٨٥، (GLoyd S ، Roy K ، 2000).

من الذي أقال د. أكساك أوغلو من الجنة العلمية للتطعيم، وضم ممثلين عن ست شركات أدوية كبرى إليها، ولأية أسباب؟ في العام الماضي كانت هذه الأسماء تعلن على الشابكة، فلماذا تخلوا عن ذلك؟ ماذا تنتظر وزارة الصحة لحذفهم من القائمة؟ وهل من الضروري تقديم شكوى عن كل أمر إلى فخامة الرئيس؟

هؤلاء الأشخاص ما زالوا قادرين على الإدلاء بتصريحات وكأنهم يسخرون من الشعب عبر رئاسة شركات الأدوية فيما يحظون بالاحترام من وزارة الصحة.42

من الضروري أيضًا قراءة مقال السيدة Asena Devlet43 ، التي تعاملت مع هذه القضية على نطاق أوسع.

لمن يعرف اللغة الإنجليزية سيجد معلومات كاملة على الويب، ولمن لا يجيدونها عليهم بكتاب (المنتخبون المخفيون) ‘Saklı Seçilmişler’ للكاتب سونر يالشن Soner Yalçın عن الإرهاب الغذائي لمنظمة روكفلر (تعرف الطائفة السرية الشهيرة بالجمجمة والعظم 44 ، وهذه مهارة أخرى لـمؤسسة روكفلر! ) ، يجب أن أذكرك أيضًا أنه يمكنك العثور عليها.
قد لا يصدقني الأصدقاء -أصحاب العدوى- لكن ربما تفتح المعلومات الواردة في المقطع أدناه أعينهم ؛

صورة ٥ . اللقاحات التي يتم إنتاجها باستخدام التكنولوجيا الحالية لا يمكن أن تكون فعالة "خاصة" للأطفال حديثي الولادة وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي (مثل النساء الحوامل)!
صورة ٥

صورة ٥ .إن التطعيمات التي يتم إنتاجها باستخدام التكنولوجيا الحالية لا يمكن أن تكون فعالة “خاصة” للأطفال حديثي الولادة وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي (مثل النساء الحوامل)!

أخيرًا تحت هذا العنوان، يجب أن أضيف أن معالجة الجينات (تعديل الجينات CRISP-R عبر إضافة الجين الذي تريده إلى الكائن الحي وتعطيل الجين الذي تريده)45 استخدمت على نطاق واسع في السنوات الأخيرة، ولا يمكن الوثوق أبدا بالرأسمالية ومؤسسة روكفلر. وفي رأيي المتواضع فإن من الآمن لمستقبلنا ألا يتلقى الأطفال أيا من تلك التطعيمات المصنعة.

موضوع تقليص عدد السكان
موضوع تقليص عدد السكان خارج مجال تخصصي، لكن سيكون من المناسب تذكيركم بالرائحة الكريهة المتصاعدة ومن زاوية علوم الوراثة المناعية والتاريخ.

بادئ ذي بدء، بضع نقاط حول الجهات الفاعلة الرئيسية ؛ إن مركز إيموري للتطعيم -الذي يعد الأول في التطعيم وعلوم المناعة في العالم- يقع في أتلانتا- ولاية جورجيا الأمريكية. وللمصادفة يبعد دقيقة عن مركز السيطرة على الأمراض- CDC (مركز الكوميديا كما يصفه د. أحمد راسم46 (لم أذهب إليه أبدًا؛ الفضل لخرائط جوجل). إن من غير المنطقي تواجد مركز التطعيم هناك، ولكن تواجد مركز السيطرة على الأمراض في تلك الولاية مثير للاهتمام بالفعل، لأن الأكثر منطقية أن يكون في واشنطن العاصمة أو بوسطن أو نيويورك ! والأكثر إثارة أنه -وبعد التطعيم الجماعي في عام ١٩٧٦- وضع نصب تذكاري غريب في عام ١٩٨٠ في نفس الولاية ولأسباب مجهولة وعلى بعد ساعتين ونصف من مركز إيموري للتطعيم. 47 ما يجعل هذا النصب مثيرًا للاهتمام هو أن الجملة الأولى من الكتابات الواردة فيه تتضمن أمرا ب إبقاء البشرية أقل من خمسمائة مليون نسمة لتتواءم مع الطبيعة. وقد ضرح كلا من تيد تيرنر -مؤسس CNN- وبيل جيتس -صاحب ميكروسوفت ومساهم في الاتحاد العالمي للتطعيم GAVI- بأن“ التطعيمات هي أفضل وسيلة للسيطرة على تعداد السكان.48 تصريحات تشكل نظرية مؤامرة متسقة للغاية! إن كانت تلك مؤامرات فأنا أسأل عمن وضع هرمون بيتا hcg المسبب للعقم في تطعيم الكزاز لمنظمة الصحة العالمية في كينيا عام ٢٠١٤؟49.

أسئلة تحتاج إجابات

لقد طرحت الأسئلة التالية من قبل، وبالطبع لم أستطع الحصول على إجابة من السلطات المحلية ؛

  1. لماذا لا يمكننا صنع تطعيم خاص بنا كما كان حتى التسعينيات من القرن الماضي؟
  2. لماذا أصبحت الحساسية -والتي لم تكن شائعة في بلدنا قبل التسعينيات- شائعة جدًا الآن؟
  3. هل تعلم أن التطعيمات منتجات استراتيجية ويمكن استخدامها كأسلحة؟
  4. لماذا ثلت المجلس العلمي للتطعيم هم من الممثلين عن الشركات التجارية؟
  5. في بلدنا – حيث يولد مليون و٣٠٠ ألف طفل كل عام- ما مقدار السوق التجاري الذي يشكله نظام الاشتراك القاضي ب ٤٦ من التطعيم لكل طفل؟ وحال تسببت في مشاكل صحية أخرى، فهل يمكن تقدير حجم هذا القطاع؟

على الممارسات- التي توصف بالطيبة تجاه أبناء هذا الوطن وهذه الأمة- أن تتحلى بالشفافية والعقلانية. في هذه الحالة، يجب الإجابة على الأسئلة التالية بوضوح ؛

  1. من المسؤول عن التطعيم: المجلس العلمي للتطعيم أم وزارة الصحة؟ أم كلاهما؟
  2. لماذا لا يتم رصد الآثار الجانبية للتطعيمات وهي ممارسة طبية معمول بها في دول أجنبية؟ لا يجب لأحد أن يدعي أن هذا حاصل. وكما كتبت من قبل، لا يوجد نظام مشابه لنظام VAERS الأمريكي في بلدنا. إن صفاء العين والعقل مطلوب لفهم الآثار الجانبية. وبالنظر إلى أنه تم الإبلاغ عن ١٠٨ حالة وفاة من تطعيم الحصبة في العقد الماضي في الولايات المتحدة 50 وأن العدد الفعلي والآثار الجانبية الأخرى أعلى بمرات عدة من ذلك ، فهل يمكن لمن يقومون بالتطعيم أن يشعروا بالراحة في ضمائرهم دون نظام الرصد؟
  3. من برر نظام الأداء المتبع للتطعيم في بلدنا وكيف يمكن أن يعمل بهذه الطريقة المنهجية؟ كم وأين يتم دفع ثمن الأداء؟ نظرًا لوجود أطفال يعانون من هذه الممارسة ، فهل الأموال التي يتم الحصول عليها من خلاله حلال؟
  4. هل ستؤدي عواقب الفضائح القانونية- التي ذكرتها أعلاه- إلى إجبار ذوي الإرادة الحرة على أخذ التطعيم، من قبل عدد من البيروقراطيين الذين استولوا على أجهزة الدولة، وبعض الهراء الذي يذكّر بمحاكم التفتيش مثل (سآخذ أطفالهم منهم) وذلك لقبول العلوم ومنتجاتها كحقيقة مطلقة؟

لا أعلم عنك، لكن كلمات الخالق الأسمى هي التي تلزم هذا الفقير بهذا الأمر ؛

﴿ وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ ﴾
[ البقرة: 205]

والله أعلم.

د. أليشان يلدران
 جامعة أوندوكوز مايس كلية الطب ، معهد العلوم الصحية ، رئيس قسم الحساسية والمناعة
 مختبر جامعة أوندوكوز مايس للمناعة وتشخيص الحساسية للأطفال والاختبار جامعة أوندوكوز مايس ، كلية الطب ، طب المناعة لدى الأطفال - الحساسية 
رئيس BD سبتمبر 2015 عضو لجنة الأخلاقيات بجامعة أوندوكوز مايس 2009-2012
وزارة الصحة لجنة أمراض المناعة والحساسية للأطفال في توكموس أعضاء الفترة الأولى
المقال الأصلي
  1. https://www.facebook.com/media/set/?set=a.644462025684284.1073741834.350017531795403&type=3 []
  2. http://ahmetsimsirgil.com/fatih-sultan-mehmed-han-zehirlendi-mi/ []
  3. Ramuzu’l-Ehadis, 478/5; Krş. A. Yardım, Türk’ün Şeref Madalyası: Fetih Hadisi, Kubbealtı Akademi Mec., Sayı 3 Temmuz 1979, Sayfa :64 []
  4. https://www.who.int/en/news-room/fact-sheets/detail/spending-on-health-a-global-overview []
  5. https://www.sipri.org/research/armament-and-disarmament/arms-transfers-and-military-spending/military-expenditure []
  6. https://ourworldindata.org/child-mortality []
  7. http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(10)60549-1/ppt []
  8. https://www.corbettreport.com/rockefeller-medicine-video/ []
  9. http://www.who.int/immunization/research/forums_and_initiatives/1_ABatson_Global_Vaccine_Market_gvirf16.pdf []
  10. http://www.medicine.news/2016-04-15-what-is-the-rockefeller-foundation-and-how-has-it-oppressed-natural-medicine-for-nearly-a-century.html []
  11. Cumhuriyet, 15.02.1965, sayfa 3. []
  12. http://www.milliyet.com.tr/1998/09/19/haber/hab02.html []
  13. http://www.radikal.com.tr/turkiye/aihm-33-yillik-intihal-tartismasina-noktayi-koydu-1191058/ []
  14. https://www.amazon.com/Rockefeller-Medicine-Men-Capitalism-America/dp/0520042697 []
  15. https://www.rockefeller.edu/about/awards/ []
  16. http://www.mnwelldir.org/docs/history/biographies/louis_pasteur.htm []
  17. Cabrera-Perez J et al. Experimental Biology and Medicine. 2017. 242: 127-139. []
  18. https://www.nature.com/news/2010/101124/pdf/468492a.pdf []
  19. https://www.the-scientist.com/?articles.view/articleNo/47125/title/Bacteria-and-Humans-Have-Been-Swapping-DNA-for-Millennia/ []
  20. https://www.theguardian.com/science/2012/sep/05/genes-genome-junk-dna-encode []
  21. http://www.bbc.com/earth/story/20150619-there-is-alien-dna-inside-you []
  22. https://www.quora.com/Would-removing-useless-junk-DNA-change-humans-significantly []
  23. PMID: 20335054 []
  24. https://en.wikipedia.org/wiki/Virus []
  25. https://academic.oup.com/cid/article/49/9/1405/301441 []
  26. http://learninggnm.com/SBS/extdocs/Lanka_Bardens_Trial_E.pdf []
  27. https://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/00056803.htm []
  28. https://childhealthsafety.wordpress.com/graphs/ []
  29. https://archive.org/details/39002086344398.med.yale.edu []
  30. https://worldmercuryproject.org/news/diseases-with-unknown-etiology-trace-back-to-mass-vaccination-against-influenza-in-1976/ []
  31. https://en.wikipedia.org/wiki/National_Childhood_Vaccine_Injury_Act []
  32. https://www.thelocal.it/20180116/italy-election-compulsory-vaccine-law []
  33. http://yournewswire.com/sweden-mandatory-vaccinations/ []
  34. https://tr-tr.facebook.com/dralisanyildiran/posts/728566017348229 []
  35. http://www.hutchnews.com/a1f84eca-2bf8-5839-b94b-d0a0d1c6e7f6.html []
  36. https://www.nytimes.com/1994/05/24/obituaries/james-a-shannon-89-is-dead-ex-director-of-health-institutes.html []
  37. http://ahmetrasimkucukusta.com/2017/06/24/yazilar/elestirel-yazilar/saglik-sistemi/avrupa-adalet-divani-asilar-bilimsel-delil-olmadan-da-suclanabilir/ []
  38. https://en.wikipedia.org/wiki/Epidemic []
  39. http://yedikita.com.tr/ikinci-abdulhamid-han-hakkinda-7-itiraf/ []
  40. http://www.oncevatan.com.tr/abdulhamit-ve-pastor-makale,32673.html []
  41. http://webb.deu.edu.tr/halksagligi/doc/yazilar/ga-uluslararasibagisiklamapazari.pdf []
  42. http://ahmetrasimkucukusta.com/2018/03/18/hakkimda/asi-sayesinde-turkiyede-her-yil-14-bin-296-cocuk-olumu-engelleniyor/ []
  43. https://lilliputian.me/2014/01/mehtapin-asilarla-imtihani-bolum-2/ []
  44. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85 []
  45. https://www.chemistryworld.com/opinion/should-we-allow-genetic-vaccination-with-crispr/2500116.article []
  46. http://ahmetrasimkucukusta.com/2013/09/29/yazilar/tip-yazilari/grip-tip-yazilari-yazilar/ccdc-hastalik-kontrol-ve-komedi-merkezi/ []
  47. https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B5%D8%A8_%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6 []
  48. http://www.healthfreedoms.org/bill-gates-vaccines-are-the-best-form-of-population-control/ []
  49. https://www.lifesitenews.com/news/a-mass-sterilization-exercise-kenyan-doctors-find-anti-fertility-agent-in-u []
  50. https://www.globalresearch.ca/measles-vaccines-kill-more-people-than-measles-cdc-data-proves/5429736 []

من فاطمة عيسى

أهدف إلى رفع مستوى الوعي حول إصابات اللقاحات في الشرق الأوسط. أنشأت موقع novax.org ، وأطلقت عريضة لوقف التلقيح الإجباري ، وأنشأت نظام AVEARS التطوعي: الإبلاغ عن الأحداث السلبية للقاحات العربية.