رسالة إلى وزير الصحة ..بقلم د. ماهر الحايك

Sharing is caring!

معالي‬‫ وزير‬ ‫الصحة‬ ‫المحترم‬،
‫‪ ‫إن ‬‫الظروف‬ ‫التي‬ ‫نمر‬ ‫بها‬ ‫من‬ ‫خلال‬ ‫جائحة‬ ‫كورونا‬ ‫فرضت‬ ‫علينا‬ ‫أن‬ ‫نتكاتف‬ ‫جميعا‬ ‫للوصول إلى ‬‫أفضل‬ ‫الحلول‬ ‫لتجاوز‬ ‫الأزمة‬، ‫و‬‫انطلاقا‬ ‫مما‬ ‫يفرضه‬ ‫واجبي‬ ‫كطبيب‬ ‫فقد‬ ‫قمت‬ ‫بهذه‬ ‫الدراسة‬‫ الا‫ستقصائية ‬‫عن‬ ‫جائحة‬ ‫كورونا‬ ‫منذ‬ ‫بدايتها‬ ‫حتى‬ ‫تاريخه‬،‬‬ ‫راجيا‬ ‫من‬ ‫معاليكم‬ ‫الاطلاع ‫عليها‬‫ لما‬ ‫فيها‬ ‫من‬ ‫نقاط‬ ‫هامة‬ ‫مدعومة‬ ‫بالوثائق‬ ‫و‫المستندات، ‫و‫منافع‬ ‫كبيرة‬ ‫ستعود‬ ‫على‬ ‫بلدي ‫الحبيب‬‫ سورية‬ أولا ‫و‬‫اﻹنسانية‬ ‫جمعاء‬ ‫ثانيا‬، ‫في‬ ‫حال‬ الأخذ ‫بها.‬‬
‫النقطة ‬‫الأولى‬ ‫لم‬ ‫يتم‬ ‫عزل‬ ‫فيروس‬ ‫كورونا‬ ‫حتى‬ ‫تاريخه‬،
‫وما‬ ‫يؤكد‬ ‫صحة‬ ‫ادعائي‬ ‫النقاط‬‫ التالية‫‪:‬‬
‫أ‬‫‪-‬‬ ‫تقرير‬ ‫الحالة‬ ‫الأول‬ ‫الصادر‬ ‫عن‬ ‫منظمة‬ ‫الصحة‬ ‫العالمية‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪٢١‬‬ ‫يناير‬ ٢٠٢٠، ‫و‫الذي‬‫ أ‬علنت ‬‫فيه‬ ‫السلطات ‬‫الصينية‬ ‫عزل‬ ‫نوع‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫فيروس‬ ‫كورونا‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪٧‬‬ ‫يناير‬ ‫‪ ٢٠٢٠‬‬ ‫و‫الذي‬ ‫نفته‬ ‫مراكز‬ ‫المكافحة و‫الوقاية‬ ‫من‬ ‫الأمراض‬ ‫الأمريكية‬ ‫في‬ ‫إعلانها‬ ‫الصادر‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪٢١‬‬ ‫يوليو‬ ‫‪٢٠٢١‬‬ ‫حول‬ ‫أن‬ ‫تقدمها‬ ‫للحصول‬‫ على‬ ‫الإذن‬ ‫بالاستخدام‬ ‫الطارئ‬ ‫لاختبار‬ ‫البي‬ ‫سي‬ ‫آر‬ ‫في‬ ‫فبراير‬ ‫‪٢٠٢٠‬‬ ‫و‬ ‫المرفوع‬ ‫إلى‬ ‫هيئة‬ ‫الأغذية ‬‫و‫الأدوية‬ ‫الأمريكية‬ ‫تم‬ ‫و‬‫الفيروس‬ ‫غير معزول.‬‬
‫ب‬‫–‬ ‫المقابلة‬ ‫ال‬‫تي‬‫ أجراها‬ ‫د‪.‬‬ ‫وو‬ ‫زونيو‬ ‫‪-‬‬ ‫أحد‬ ‫العاملين‬ ‫في‬ ‫مراكز‬ ‫الوقاية‬ ‫و‫التحكم‬ ‫بالأمراض ‫الصيني‬‫ة‬‫‪-‬‬ ‫مع‬ ‫شبكة‬ ‫سي‬ ‫ان‬ ‫بي‬ ‫سي‬ ‫الأمريكية،‬‬ ‫و‫التي‬ ‫قال‬ ‫فيها‬ ‫صراحة‬ ‫أنهم‬ ‫لم‬ ‫يعزلوا‬ ‫الفيروس‬‫‪‫ ‫عند‬ ‫توجيه‬ ‫السؤال‬ ‫المباشر‬ ‫‪:‬‬ ‫هل‬ ‫تم‬ ‫عزل‬ ‫الفيروس‬ فعلا‫؟

‬‫كادت‬‫ الردود‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫متطابقة‬ ‫من‬ ‫العلماء‬ ‫الذين‬ ‫قاموا‬ ‫بدراسات‬ ‫ادعت‬ ‫عزل‬ ‫الفيروس‫‪:‬‬ ‫بأن‬‫ه ‫لم‬‫ يعزلوا‬ ‫الفيروس‬ ‫بشكل‬ ‫نقي.‬

‫ج‬‫–‬ ‫الدراسة‬ ‫المتعارف‬ ‫عليها‬ ‫باسم‬ ‫كورمان‬ ‫دروستن‬ ‫المنشورة‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪23‬‬ ‫يناير‬ ‫‪2020‬‬ ‫في‬ ‫مجلة‬‫ اليورو سيرفيلينس‬ ‫و‬ ‫التي‬ ‫على‬ ‫أساسها‬ ‫اعتمد‬ ‫اختبار‬ ‫البي‬ ‫سي‬ ‫أر‬ ‫لتشخيص‬ ‫الفيروس،‬‬ ‫و‬‫التي‬‫ اعترف‬ ‫القائمون‬ ‫عليها‬ ‫أنهم‬ ‫بنوا‬ ‫دراستهم‬ ‫على‬ ‫تشابه‬ ‫التسلسل‬ ‫الجيني‬ ‫للفيروس‬ ‫المزعوم‬ ‫مع‬‫ فيروس‬ ‫سارس‬ ‫‪1‬‬ ‫الذي‬ ‫ضرب‬ ‫العالم‬ ‫عام‬ ‫‪2003‬‬ ‫بمساعدة‬ ‫تقنية‬ ‫تصنيع‬ ‫الأحماض‬ ‫النووية ‫بسبب‬‫ عدم‬ ‫وجود‬ ‫الفيروس‬ ‫بين‬ ‫أيديهم‬‫‪.‬‬
‫د‬‫–‬ ‫اعتراف‬ ‫مراكز‬ ‫الوقاية‬ ‫و‬ ‫التحكم‬ ‫بالأمراض‬ ‫الأمريكية‬ ‫في‬ ‫إصدارها‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪21‬‬ ‫يوليو‬ ‫‪2021‬‬‫ أن‬ ‫تقدمها‬ ‫لهيئة‬ ‫الغذاء‬ ‫و‬ ‫الدواء‬ ‫الأمريكية‬ ‫بطلب‬ ‫طارئ في‬ ‫فبراير‬ ‫‪2020‬‬ لاستخدام ‫اختبار‬‫ بي‬ ‫سي‬ ‫أر‬ ‫تم‬ ‫و‫الفيروس‬ ‫غير‬ ‫معزول‬ ‫‪.‬‬
‫ه‬‫–‬ ‫بروفيسور‬ ‫فنسنت‬ ‫راكينيولو‬ ‫–‬ ‫و‬ ‫هو‬ ‫خبير‬ ‫في‬ ‫علم‬ ‫الفيروسات‬ ‫و‬ ‫أحد‬ ‫مؤلفي‬ ‫كتاب‬ ‫مبادئ علم‬ ‫الفيروسات‬ ‫(‬ ‫برنسيبلز‬ ‫أوف‬ ‫فيرولوجي‬ ‫)‬ ‫اعترف‬ ‫أنه‬ ‫لا‬ ‫يوجد‬ ‫هناك‬ ‫فصل‬ ‫فيزيائي‬ ‫للفيروسات‫‪.‬‬
‫‫و‬‫‪-‬‬ ‫في‬ ‫مجلة‬ ‫الفيروسات‬ ‫ا‬‫لعدد‬‫ الصادر‬ ‫بتاريخ‬ ‫مايو‬ ‫‪2020‬‬ ‫تعلن‬ ‫أنه‬ لا ‫توجد‬ ‫حتى‬ الآن
‫طريقة ‬‫لفصل‬ ‫الفيروسات‬ ‫بشكل‬ ‫مؤكد‬ ‫عن‬ ‫الحويصلات‬ ‫خارج‬ ‫الخلوية، ‫مما‬ ‫يؤكد‬ حقيقة‬ ‫عدم‬‫ عزل‬ ‫الفيروس‬ ‫المزعوم، ‫و‫الأسوأ‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عدم‬ ‫عزل‬ ‫أي‬ ‫فيروس‬‫‪.‬‬

‫النقطة ‬‫الثانية‬ ‫‪:‬‬ ‫اختبارات‬ ‫تشخيص‬ ‫فيروس‬ ‫كورو‫نا‬‫‪

‫أ‬‫–‬ ‫اعترف‬ ‫مخترع‬ ‫اختبار‬ ‫البي‬ ‫سي‬ ‫أر‬ ‫‪:‬‬ ‫د‪.‬‬ ‫كاري‬ ‫موليس‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫الاختبار‬ لا ‫يخبرك‬ ‫أنك‬
‫مريض ‬‫و‬ ‫لا‬ ‫يخبرك‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫انتهيت‬ ‫إليه‬ ‫سيسبب‬ ‫لك‬ ‫الأذى‪.‬‬
‫ب‬‫–‬ ‫اعترفت مراكز‬ ‫مكافحة‬ ‫والوقاية‬ ‫من‬ ‫الأمراض‬ ‫الأمريكية‬ ‫بإصدارها‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪12‬‬ ‫يناير‬ ‫‪ 2020‬‬‫أن‬ ‫كشف‬ ‫ال‬ ‫أر‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫الفيروسي‬ ‫قد‬ ‫لا‬ ‫يشير‬ ‫إلى‬ ‫وجود‬ ‫فيروس‬ ‫مخمج‬ ‫أو‬ ‫أن‬ ‫كوفيد ‫‪19‬‬‫هو‬ ‫سبب‬ ‫الأعراض‬ ‫السريرية‫‪.‬‬ ‫و‬الأخطر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫أنها‬ ‫اعترفت‬ ‫أنه‬ ‫لا‬ ‫ينفي‬ ‫أن‬ ‫تكون‬ ‫الأعراض ال‬‫ناجمة‬ ‫عن‬ ‫عوامل‬ ‫ممرضة‬ ‫أخر‬ى جرثومية‬ ‫أو‬ ‫فيروسية‬‫‪.‬‬
‫ج‬‫–‬ ‫اعترفت مراكز‬ ‫الوقاية‬ ‫و‬ ‫التحكم‬ ‫بالأمراض‬ ‫الأمريكية‬ ‫في‬ ‫إصدارها‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪21‬‬ ‫يوليو‬ ‫‪2021‬‬‫ أنها‬ ‫ستوقف‬ ‫طلب‬ ‫الاستخدام‬ ‫الطارئ‬ ‫لاختبار‬ ‫بي‬ ‫سي‬ ‫أر‬ ‫الذي‬ ‫رفعته‬ ‫لهيئة‬ ‫الأدوية ‬‫و‬الأغذية‬ ‫الأمريكية‬ ‫من‬ ‫بعد‬ ‫‪31‬‬ ‫ديسمبر‬ ‫‪2021‬‬ ‫‪,‬‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يستخدم‬ ‫أحد‬ ‫البدائل‬ ‫العديدة ‬‫المتوفرة‬ ‫و‬‫التي‬ ‫أقرتها‬ ‫‬هيئة ‬‫الأغذية‬ ‫الأمريكية‬ ‫‪,‬‬ ‫مما‬ ‫يطرح‬ ‫السؤال‬ ‫المهم‬ ‫لماذا‬ ‫يتم ‫استخدام ‬‫هذا‬ ‫الاختبار‬ ‫غير‬ ‫النوعي‬ ‫تحت‬ ‫بند‬ ‫الطوارئ‬ ‫طالما‬ ‫كان‬ ‫هناك‬ ‫بدائل‬ ‫مص‬‫رح‬‫ بها؟

‫د‬‫–‬ ‫لقد‬ ‫سبق‬ ‫لاختبار‬ ‫بي‬ ‫سي‬ ‫آر‬ ‫أن‬ ‫كاد‬ ‫أن‬ ‫يتسبب‬ ‫بجائحة‬ ‫من‬ ‫السعال‬ ‫الديكي‬ ‫في‬ ‫أحد‬
‫المراكز ‬‫الطبية‬ ‫بولاية‬ ‫نيوهامشير‬ ‫الأمريكية‬ ‫عام‬ ‫(‬ ‫‪٢٠٠٦‬‬‫‪-‬‬‫‪٢٠٠٧‬‬ ‫)‬‫‪,‬‬ ‫و‫الذي‬ ‫تبين‬ ‫فيما‬ ‫بعد‬
‫أنه‬‫ لم‬ ‫يمكن‬ ‫زرع‬ ‫الجرثوم‬ ‫المسبب‬ ‫عند‬ ‫أي‬ ‫شخص‬ ‫مشتبه‬ ‫‪:‬‬

‫أي‬‫ أن‬ ‫نسبة‬ ‫الخطأ‬ ‫في‬ ‫التشخيص‬ ‫قد‬ ‫بلغت‬ ‫‪100‬‬ ‫‪%‬‬‫عند‬ ‫استخدام‬ ‫ا ختبار‬ ‫البي‬ ‫سي‬ ‫أر‬ ‫‪,‬‬ ‫و‬هذا‬‫ يفسر‬ ‫أعداد‬ ‫الإصابات‬ ‫الكبيرة‬ ‫المسجلة‬ ‫بهذا‬ ‫المرض‬ ‫‪.‬‬
‫ه‬‫–‬ ‫إن‬ ‫اختبارات‬ ‫الأضداد‬ ‫لفيروس‬ ‫كورونا‬ ‫لا‬ ‫تتعدى‬ ‫دقتها‬ ‫‪2‬‬ ‫‪-‬‬‫‪10‬‬‫‪%‬‬ ‫و‬ ‫ذلك‬ ‫حسب‬ ‫مسؤولين‬‫ كبار‬ ‫في‬ ‫الحكومة‬ ‫البريطانية‬ ‫وهذا‬ ‫سبب‬ ‫آخر‬ ‫يفسر‬ ‫أعداد‬ ‫الإصابة‬ ‫الضخمة‬
‫و‬‫‪-‬‬ ‫إن‬ ‫قيام‬ ‫مراكز‬ ‫الوقاية‬ ‫و‬ ‫التحكم‬ ‫بالأمراض‬ ‫الأمريكي‬ ‫(‬ ‫سي‬ ‫دي‬ ‫سي)‬ ‫ابتداء‬ ‫بالأول‬ ‫من‬ ‫مايو‬‫ بتغيي‬‫ر‬ ‫توصيف‬ ‫الإصابة‬ ‫بفيروس‬ ‫كورونا‬ ‫عند‬ ‫الملقحين‬ ‫إلى‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫اختبار‬ ‫البي‬ ‫سي ‫أر ‬‫لديهم‬ ‫أقل‬ ‫أو‬ ‫يساوي‬ ‫‪28‬‬ ‫مرة‬ ‫مضاعفة، بينما‬ ‫يعتبر‬ ‫الاختبار‬ ‫إيجابيا‬ ‫عندما‬ ‫تكون‬ ‫عدد ‫مرات‬‫ المضا‬‫عفة‬‫ عند‬ ‫غير‬ ‫الملقحين‬ ‫‪38‬‬ ‫إلى‬ ‫‪40‬‬ ‫مرة‬ ‫على‬ ‫الأقل،‬‬ ‫يؤكد‬ ‫حقيقة‬ ‫أنه‬ لا‬ ‫يوجد ‫أساس ‬‫علمي‬ ‫موحد‬ ‫له‬ ‫ذا‬‫ الاختبار‬ ‫و‬ ‫يؤكد‬ ‫حقيقة‬ ‫أن‬ ‫الاختبار‬ ‫غير‬ ‫ذي‬ ‫قيمة‬ ‫‪.‬‬
‫ز‬‫–‬ ‫إن‬ ‫عدم‬ ‫عزل‬ ‫الفيروس‬ ‫والذي‬ ‫يفترض‬ ‫أنه‬ ‫يمثل‬ ‫الاختبار‬ ‫الذهبي‬ ‫المعياري‬ ‫(غولد‬ ستاندرد)‬‫ يمنع‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫الإيجابية‬ ‫و‫السلبية‬ ‫الكاذبتين،‬‬ ‫و‬ ‫بالتالي‬ ‫يمنع‬ ‫من‬ ‫معرفة‬ ‫مقدار‬ ‫الخطأ‬‫ في‬ ‫هذا‬ ‫الاختبار‬ ‫و‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫يمثل‬ ‫كارثة‬ ‫كبرى‬ ‫‪.‬‬
‫ز‬‫‪ -‬‬‫و‬‫الأهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ما‬ ‫سبق‬ ‫أن‬ ‫الاختبار‬ ‫لا‬ ‫يكشف‬ ‫إلا‬ ‫جزء‬‫ا‬‫ صغيرا‬ ‫من‬ ‫الفيروس‬ ‫باعتراف‫كل‬‫ علماء‬ ‫الفيروسات،‬‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫إصرار‬ ‫منظمة‬ ‫الصحة‬ ‫العالمية‬ ‫على‬ ‫جعل‬ ‫الاختبار‬ ‫هو‬ ‫السب‬‫يل‬‫ الوحيد‬ ‫لتشخيص‬ ‫المرض‬ ‫غير‬ ‫علمي‬ ‫أولا ‫و‬ ‫يثير‬ ‫شبهات‬ ‫فساد‬ ‫داخل‬ ‫أروقة‬ ‫المنظمة‬ تستدعي‬‫ معها‬ ‫الدعوة‬ ‫العاجلة‬ ‫لفتح‬ ‫تحقيق‬ ‫مع‬ ‫المسؤولين‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫لتسببهم‬ ‫بهذه‬ ‫الجائحة ‬‫المفتعلة‬‫‪.‬‬


‫النقطة‬‫الثالثة‬ ‫اللقاحات‬ ‫‪:‬‬
‫أ‬‫–‬ ‫الفيروسات‬ ‫بالتعريف‬ ‫كائنات‬ ‫غير‬ ‫حية‬ لا ‫تتكاثر‬ ‫و‬ ‫إنما‬ ‫يتم‬ ‫استنساخها‬ ‫داخل‬ ‫الخلية‬ ‫الحية‬‫و‬ ‫هذا‬ ‫يجعل‬ ‫الملقحين‬ ‫الذين‬ ‫يحملون‬ ‫الفيروس‬ ‫أو‬ ‫جزء‬ ‫منه‬ ‫أكثر‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫نشر‬ ‫المرض ‬‫و‫ليس‬ ‫غير‬ ‫الملقحين‬‫‪.‬‬ و‬‫ما‬ ‫يؤكد‬ ‫كلامي‬ ‫الزيادة‬‫ الكبيرة‬ ‫في‬ ‫ظهور‬ ‫المتحورات‬‫ المزعومة‬ ‫بعد‬ ‫البدء‬ ‫بإعطاء‬ ‫اللقاحات‬‫‪.‬‬
‫ب‬‫‪-‬‬ ‫إن‬ ‫كون‬ ‫اللقاحات‬ ‫لا‬ ‫تمنع‬ ‫المرض‬ ‫يجعل‬ ‫استطباب‬ إعطائها‬ ‫محل‬ ‫شك‬ ‫خاصة‬ ‫إذا‬ ‫علمنا‬ ‫أن ‬‫نسبة‬ ‫الوفيات‬ ‫بين‬ ‫الملقحين‬ ‫هي‬ ‫أكبر‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫الملقحين‬ ‫لأكثر‬ ‫من‬ ‫مرة‬ ‫في‬ ‫الإحصاءات‬ ‫البريطانية ‬‫و‫أخرها‬ ‫الصادر‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪6‬‬ ‫أغسطس‬‫‪2021‬‬ ‫‪,‬‬ ، ‫و ‫الأسوأ ‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫معظم‬ الوفيات‬‫ ح‬‫د‬‫ثت‬‫ عند‬ ‫من‬ ‫هم‬ ‫فوق‬ ‫‪50‬‬ ‫سنة‬،‬‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫اللقاحات‬ ‫غير‬ ‫فعالة‬ ‫بل‬ ‫و‬ ‫خطيرة‬ ‫عند‬ ‫الفئة ‬‫التي‬ ‫من‬ ‫المفترض‬ ‫أنها‬ ‫تعطى‬ ‫لحمايتهم‬ ‫‪.‬‬
‫ج‬‫–‬ ‫إذا‬ ‫كانت‬ ‫الشجرة‬ ‫الجينية‬ ‫لفيروس‬ ‫كورونا‬ ‫تحوي‬ ‫‪4000‬‬ ‫تسلسل‬ ‫جيني‬ ‫حسب‬ ‫خبير‬ ‫علم ‬‫الفيروسات‬ ‫د‬ ‫‪.‬‬ ‫راكينينولو‬ ‫فضد‬ ‫أي‬ ‫تسلسل‬ ‫ركبت‬ ‫هذه‬ ‫اللقاحات‫؟‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ناحية‫‪.‬‬
‫و‬‫من‬ ‫ناحية‬ ‫ثانية‬ ‫إن‬ ‫هذه‬ ‫المعلومة‬ ‫تشير‬ ‫إلى‬ ‫عدم‬ ‫انتهاء‬ ‫الأزمة‬ ‫لوقت‬ ‫طو‬‫يل‬‫ إذا‬ ‫لم‬ ‫تظهر ‬‫‫الحقائق‬‫‪,‬‬ ‫بل‬ ‫و‬ ‫هو‬ ‫الأسوأ‬ ‫فإن‬ ‫شركات‬ ‫الأدوية‬ ‫ستستخدم‬ ‫هذه‬ ‫النقطة‬ ‫لابتزاز‬ ‫دول‬ ‫العالم‬ ‫و‫رفع ‬‫أسعار‬ ‫اللقاحات‬ ‫بشكل‬ ‫جنوني،‬‬ ‫رغم‬ ‫يقين‬ ‫هذه‬ ‫الشركات‬ ‫أن‬ ‫لقاحاتها‬ ‫ليست‬ ‫عديمة ‬‬القيمة ‬‫فحسب‬ ‫بل‬ ‫و‫مضرة‫‪.‬‬
‫د‬‫–‬ ‫إن‬ ‫المناعة‬‫ الطبيعية‬‫ أفضل‬ ‫من‬ ‫مناعة‬ ‫اللقاح‬ ‫بدليل‬ ‫الدراسة‬‫ القطرية‬ ‫التي‬ ‫نشرت‬ ‫في‬ ‫مجلة‬‫ اللانسيت‬ ‫في‬ ‫أبريل‬ ‫‪2021‬‬ ‫و ‫التي‬ ‫تشير‬ ‫أن‬ ‫المناعة‬ ‫الطبيعية‬ ‫دامت‬ ‫لما‬ لا ‫يقل‬ ‫عن‬ ‫‪7‬‬ ‫أشهر‬‫‪,‬‬ ‫على‬ ‫عكس‬ ‫اللقاحات‬ ‫التي‬ ‫تضعف‬ ‫المناعة‬ ‫عند‬ ‫متلقيها‬ ‫خلال‬ ‫‪3‬‬ ‫أشهر‬ ‫مما‬ ‫يستدعي‬ ‫جرعات‬‫ إضافية‬ ‫‪.‬‬
‫ه‬‫‪-‬‬ ‫إن‬ ‫كون‬ ‫الوفيات‬ ‫أعلى‬ ‫عند‬ ‫الملقحين‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫الملقحين‬ ‫يؤكد‬ ‫حقيقة‬ ‫ما‬ ‫ذكرته‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫المجلة ‬‫الطبية‬ ‫البريطانية‬ ‫في‬ ‫أكتوبر‬ ‫‪2020‬‬ ‫و‬ ‫مجلة‬ ‫اللانسيت‬ ‫في‬ ‫أبريل‬ ‫‪2021‬‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫الدراسات‬‫ التي‬ ‫قامت‬ ‫بها‬ ‫شركات‬ ‫الأدوية‬ ‫على‬ ‫لقاحاتها‬ ‫لم‬ ‫تشمل‬ ‫أهم‬ ‫النقاط‬ ‫التي‬ ‫تصنع‬ ‫اللقاحات‬‫ من‬ ‫أجلها‬ ‫و‬ ‫هي‬ ‫منع‬ ‫الإصابة‬ ‫الشديدة‬ ‫و‬ ‫من‬‫ع‬‫ دخول‬ ‫المشافي‬ ‫و‫منع‬ ‫الوفيات‬ ‫و‬‫منع‬ ‫انتشار ‬‫المرض‬‫‪.‬‬
‫و‬‫–‬ ‫إن‬ ‫المحافظة‬ ‫على‬ ‫غير‬ ‫الملقحين‬ ‫أمر‬ ‫ضروري‬ ‫لكشف‬ الآثار ‫الجانبية‬ ‫طويلة‬ ‫الأمد‬
‫للقاحات ‬‫و‫التي‬ ‫قد‬ لا ‫تظهر‬ ‫حتى‬ ‫بعد‬ ‫سنوات‬ ‫من‬ ‫أخذ‬ ‫اللقاح‬ ‫و‫عندها‬ ‫لن‬ ‫ينفع‬ ‫الندم‫‪.‬‬ ‫و‬‫كلنا‬ ‫نذكر‬ ‫إيقاف‬ ‫استخدام‬ ‫دواء‬ ‫التاليدوميد‬ ‫بعد‬ ‫سنوات‬ ‫من‬ ‫وصفه‬ ‫للحوامل‬ ‫بسبب‬ ‫إحداثه‬ ‫لتشوهات‬‫ جنينية‬ ‫عند‬ ‫الحوامل‬ اللواتي ‫أخذنه‬ ‫و‬ ‫على‬ ‫رأسها‬ ‫فقد‬ ‫أ‬ ‫طراف ‬‫أطفال‬ ‫هؤلاء الأمهات‬‫‪.‬‬
‫ز‬‫–‬ ‫إن‬ ‫إعلان‬ ‫البروفيسور‬ ‫أندرو‬ ‫بولارد‬ ‫رئيس‬ ‫الفريق‬ ‫المسؤول‬ ‫عن‬ ‫تطو‬‫ير ‬‫لقاح‬ ‫أكسفورد‬ ‫أن ‬‫مناعة‬ ‫القطيع‬ ‫ليست‬ ‫ممكنة،‬‫ ‫يلغي‬‫ استطباب‬ إعطائها‬ ‫لكل‬ ‫الناس‬ ‫أو‬ ‫حتى‬ ‫ل‬ ‫‪70‬‬ ‫‪%‬‬ ‫منهم‬‫‪.‬‬
‫ح‬‫–‬ ‫لم‬ ‫يسبق‬ لأي ‫شركة‬ ‫دوائية‬ ‫أن‬ ‫نجحت‬ ‫بعلاج‬ ‫أي‬ ‫مرض‬ ‫بتقنية‬ ‫ال‬ ‫إم‬ ‫ار‬ ‫إن‬ ‫ا‬ ‫‪,‬‬ ‫و‬ ‫لعل‬ ‫أخرها‬‫ شركة‬ ‫موديرنا‬ ‫التي‬ ‫فشلت‬ ‫في‬ ‫عالج‬ ‫مرض‬ ‫كريغلر‬ ‫نجار‬ ‫باستخدام‬ ‫هذه‬ ‫التقنية‬ ‫مما‬ ‫اضطرها‬‫ للانتقال‬‫ إلى‬ ‫سوق‬ ‫اللقاحات، ‫وهذا‬ ‫يحول‬‫ الناس‬‫ إلى‬ ‫فئران‬ ‫تجارب‬ ‫لهذه‬ ‫الشركات‬‫‪.‬‬

‫و‬‫الأهم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫أنه‬ ‫سيجعل‬ ‫إعفاء‬ ‫الشركات‬ ‫الدوائية‬ ‫من‬ ‫الآثار‬ ‫الجانبية‬ ‫للقاحات‬ ‫غير قانوني ‫ألنه‬ ‫يخالف‬ ‫المبدأ‬ ‫الأساس‬ ‫في‬ ‫العلاقة‬ ‫بين‬ ‫المريض‬ ‫و‫الطبيب ‫‪:‬‬ ‫و‫هو‬ ‫حق‬ ‫المريض‬ ‫في ‬‫الموافقة‬ ‫أو‬ ‫رفض‬ ‫الإجراء‬ ‫العلاجي، ‫فما‬ ‫بالك‬ ‫باللقاحات‬ ‫التي‬ ‫تعطى‬ ‫لأناس‬ ‫أصحاء‬ ‫في‬ ‫الأصل‬‫‪.‬‬‬
‫ط‬‫–‬ ‫إن‬ ‫إصرار‬ ‫شركات‬ ‫الأدوية‬ ‫على‬ ‫إخفاء‬ ‫نسبة‬ ‫ال‬ ‫إم‬ ‫أر‬ ‫إن‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫لقاحاتها‬ ‫و‬ ‫رفض‬ ‫إجراء‬ ‫اختبارات ‬‫على‬ ‫لقاحاتها‬ ‫في‬ ‫مخابر‬ ‫مستقلة‬ ‫كما‬ ‫ورد‬ ‫في‬ ‫عدد‬ ‫المجلة‬ ‫الطبية‬ ‫البريطانية‬ ‫الصادر‬‫ في‬ ‫مارس ٢٠٢١‬، ‬‬‫لم‬ ‫يعد‬ ‫مبررا‫‪.‬‬ ‫و‬‫الأهم‬ ‫من‬ ‫ذل‬‫ك ‬‫أصبح‬ ‫يثير‬ ‫الشك‬ ‫بأن‬ ‫هناك‬ ‫تلاعبا‬ ‫في‬ ‫المادة‬ ‫الفعالة‬ ‫المفترض‬ ‫وجودها‬ ‫في‬ ‫هذه ‬‫اللقاحات‬، ‫و‬ ‫هذا‬ ‫سبب‬ ‫كاف‬ ‫لوقف‬ ‫إعطاء‬ ‫هذا‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫اللقاحات‬ ‫‪.‬‬
‫ى‬‫–‬ إن‬ ‫اعتراف‬ ‫مدير‬ ‫منظمة‬ ‫الصحة‬ ‫العالمية‬ ‫أن‬ ‫اللقاح‬ ‫لن‬ ‫يوقف‬ ‫الجائحة‬ ‫يجعل‬ ‫تعميم‬ ‫أخذ‬ ‫اللقاحات‬‫ غير‬ ‫مبرر، ‫خاصة‬ ‫إذا‬ ‫علمنا‬ ‫أنه‬ ‫باعتراف‬ ‫مجلة‬ ‫طب‬ ‫الأطفال‬ ‫في‬ ‫عددها‬ ‫الصادر‬ ‫بتاريخ‬‫‪2001‬‬ ‫فإن‬ ‫النقص‬ ‫الكبير‬ ‫في‬ ‫الوفيات‬ ‫من‬ ‫الأمراض‬ ‫التي‬ ‫توجد‬ ‫لها‬ ‫لقاحات‬ ‫حدث‬ ‫في‬ ‫النصف‬‫ الأول‬ ‫من‬ ‫القرن‬ ‫العشرين‬ ‫أي‬ ‫قبل‬ ‫اعتماد‬ ‫غالبية‬ ‫اللقاحات‬ ‫‪,‬‬ ‫أي‬ ‫أن‬ ‫اللقاحات‬ ‫لم‬ ‫يكن ‫لها‬‫ دور‬ ‫تاريخيا‬ ‫في‬ ‫القضاء‬‫ على‬ ‫أي‬ ‫جائحة، ‬‬‫و‫هذا‬ ‫يلغي‬ ‫استطباب‬ ‫اعطاء‬ ‫اللقاحات‬ ‫للناس‫‪.‬‬
‫ك‬‫–‬ ‫إن‬ ‫اعتراف‬ ‫مديرة‬ ‫مراكز‬ ‫المكافحة‬ ‫و‬ ‫الوقاية‬ ‫من‬ ‫الأمراض‬ ‫الأمريكية‬ ‫د‬ ‫‪.‬‬ ‫ر‬ ‫و‬‫شيل‬ ‫والنسكي‬‫ أن‬ ‫المتحور‬ ‫دلتا‬ ‫لا‬ ‫يجعل‬ ‫الأطفال‬ ‫أكثر‬ ‫مرضا، ‫و‬إن‬ ‫ارتفاع‬ ‫نسب‬ ‫الشفاء‬ ‫من المرض ‬‫بين‬ ‫الأطفال‬ ‫حسب‬ ال‫إحصائيات‬ ‫البريطانية‬ ‫(‬حيث‬ ‫لم‬ ‫تتعدى‬ ‫نسبة‬ ‫الوفيات‬
‫‪0.005‬‬‫‪%‬‬ ‫و‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫لدى‬ ‫معظمهم‬ ‫أمراض‬ ‫أخرى‫)‬ ‫يجعل‬ ‫استطباب‬ ‫إ‬عطاء اللقاحات‬ للأطفال‬‫ ضعيفا‬، ‫بل‬ ‫و‬ ‫هو‬ ‫الأهم‬ ‫يشكل‬ ‫خطرا‬ ‫أكبر‬ ‫بكثير من‬ ‫الفائدة‬ ‫المرجوة‬ ‫خاصة‬ ‫في‬ ‫ظل‬ ‫حدوث‬‫ اختلاطات‬ ‫التهابات‬ ‫العضلة‬ ‫القلبية‬ ‫و‫التهاب‬ ‫التامور‬ ‫لديهم‬ ‫و‬التي‬‫ لا ‫تعرف‬ ‫نتا‬ئ‬‫جها‬ ‫البعيدة ‬‫على‬ ‫صحة‬ ‫هؤلاء‬ ‫الأطفال‬ ‫حتى‬ ‫الآن‫‪.‬‬
‫ل‬‫–‬ ‫إن‬ ‫اعتراف‬ ‫د‪.‬‬ ‫والنسكي‬ ‫أن‬ ‫الذين‬ ‫تلقوا‬ ‫اللقاحات‬ ‫في‬ ‫البداية‬ ‫لديهم‬ ‫خطر‬ ‫أكبر‬ ‫للإصابة‬ ‫بالمرض ‬‫الشديد،‬‬ ‫يؤكد‬ ‫أن‬ ‫الشركات‬ ‫الدوائية‬ ‫تكذب‬ ‫فيما‬ ‫يخص‬ ‫فعالية‬ ‫اللقاحات‬ ‫‪.‬‬
‫م‬‫–‬ ‫إعلان‬ ‫الشركات‬ ‫المصنعة‬ ‫للقاحات أن‬ ‫فعا‬‫لية‬‫ لقاحاتها‬ ‫تنقص‬ ‫خلال‬ ‫‪٣‬‬ ‫أشهر‬ ‫‪،‬‬ ‫مما‬ ‫يؤكد ‫كذب ‬‫هذه‬ ‫الشركات‬ ‫حول‬ ‫الدراسات‬ ‫التي‬ ‫أجرتها‬ ‫عن‬ ‫اللقاحات‬.

‫ن‬‫–‬ ‫إن‬ ‫المناعة‬ ‫الطبيعية‬ ‫بعد‬ ‫الشفاء‬ ‫من‬ ‫العوامل‬ ‫الممرضة ‫‪،‬‬ ‫لا‬ ‫تقي‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫الممرض‬
‫فقط ‬‫بل‬ ‫أيضا‬ ‫من‬ ‫ا‬‫لعوامل المشابهة‬ ‫له‬ ‫فيما‬ ‫يعرف‬ ‫بظاهرة‬ ‫أنتيجينك‬ ‫سين.‬


‫ص‬‫–‬ ‫الإصدار الأخير‬ ‫لمراكز‬ ‫الوقاية‬ ‫و‬مكافحة‬ ‫الأمراض‬ ‫الأمريكية‬ ‫بتاريخ‬ ‫‪٢٧‬‬ ‫أغسطس‬ ‫‪ ٢٠٢١‬‬‫ و‫الذي‬ ‫أعلنت‬ ‫فيه‬ ‫أنه‬ لا‬ ‫يمكن‬‫ اعتبار‬ ‫الوفاة‬ ‫بسبب‬ ‫اللقاح‬ إلا ‫إذا‬ ‫حدثت‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ لا ‫يقل ‫عن‬‫‪١٤‬‬ ‫يوما‬ ‫من‬ ‫الجرعة‬ ‫الثانية‬ ‫للقاح‬ ‫الجرعتين‬ ‫أو‬ ‫لقاح‬ ‫الجرعة‬ ‫الوحيدة‫‪،‬‬ ‫بينما‬ ‫تعتبر‬ ‫الوفاة‬‫ بسبب‬ كورونا‬ ‫بمجرد‬ ‫حدوثها‬ ‫خلال‬ ‫‪٦٠‬‬ ‫يوما‬ ‫من‬ ‫الاختبار‬ ‫الإيجابي‬ ‫دون‬ ‫أعراض ‫أو‬‫إذا‬ ‫كانت‬ ‫ناجمة‬ ‫عن‬ كورونا‬ ‫مباشرة‬ ‫أو‬ ‫إذا‬ ‫كان‬ ‫كورونا‬ ‫سببا‬ ‫مساعدا‬ ‫للوفاة‬ ‫‪.‬
‫في ‬‫تصرف‬ ‫مقصود‬ ‫و‬ ‫فاضح‬ ‫يهدف‬ ‫إلى‬ ‫إغفال‬ ‫الحقيقة‬ ‫الخطرة‬ ‫لهذه‬ ‫اللقاحات‬ ‫على‬ ‫حياة‬ ‫الناس‫‪.‬‬
‫ع‬‫–‬ ‫و‬‫الأهم‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ما‬ ‫سبق،‬ ‫تصريح‬‫ وكيل‬ ‫وزارة‬ ‫الصحة‬ ‫السعودية‬ ‫د‪.‬‬ ‫عبد‬الله ‫عسيري‬ ‫بتا‬‫ريخ ‬‫‪١‬‬ ‫سبتمبر‬ ‫‪٢٠٢١‬‬ ‫و‫الذي‬ ‫أشار‬ ‫فيه‬ ‫إلى‬ ‫أن‬ ‫ما‬ ‫يقال‬ ‫عن‬ ‫عودة‬ ‫الإصابات‬ ‫في‬ ‫د‬‫ول ‫عالية ‬‫التحصين‬ ‫هو‬ ‫مجرد‬ ‫إحصائيات‬ ‫فحوص‬ ‫مخبرية‬ ‫و‬ ‫ليس‬ ‫إصابات‬ ‫مرضية‬.‬‬
‫مؤكدا‬‫ بما‬ ‫لا‬ ‫يدع‬ ‫مجالا‬ ‫للشك‬ ‫أن‬ ‫الالتزام‬ ‫بتوصيات‬ ‫منظمة‬ ‫الصحة‬ ‫العالمي‬‫ة‬‫ باعتبار‬ ‫اختبار ‫بي سي‬ ‫أر‬ ‫هو‬ ‫المعيار‬ ‫الوحيد‬ ‫التشخيص‬ ‫حتى‬ ‫بدون‬ ‫أعراض‬ ‫هو‬ ‫سبب‬ ‫هذه‬ ‫الجائحة‬.

‫إن‬‫ كل‬ ‫ما‬ ‫سبق‬ ‫يدعونا‬ ‫للوصول‬ ‫إلى‬ ‫ا‫لنتيجة‬‫التالية
‫لا توجد‬ ‫أسس‬ ‫علمية‬ ‫صلبة‬ ‫لإعطاء‬ ‫اللقاحات‬

‫و‬‫ذلك‬ ‫لعدم‬ ‫عزل‬ ‫الفيروس‬ ‫المزعوم‬، ‫و‬كون‬ ‫نسبة‬ ‫الخطأ‬ ‫في‬ ‫الاختبارات‬ ‫المتبعة‬ ‫في‬ ‫التشخيص ‬‫كبيرة‬ ‫للغاية‪,‬‬ ‫و‫الأهم‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫نسبة‬ ‫الضرر‬ ‫من‬ ‫إعطاء‬ ‫اللقاحات‬ ‫أكبر‬ ‫بعديد‬ ‫المرات‬‫ من‬ ‫الفائدة‬ ‫المرجوة‬‫‪.‬‬
‫لذا ‬‫فإني‬ ‫أرجو‬ ‫أن‬ ‫يتسع‬ ‫صدركم‬ ‫لهذين‬ ‫الاقتراحين‬ ‫الذين‬ ‫أرجو‬ الله ‫أن‬ ‫يحمل ‫الأخذ ‬‫بهما‬ ‫من‬ ‫الفوائد‬ ‫على‬ ‫وطننا‬ ‫الحبيب‬ ‫كل‬ ‫الخير‬ ‫و‫الازدهار‬
‫‪١‬‬‫–‬ ‫إيقاف‬ ‫إعطاء‬ ‫لقاح‬ ‫كورونا‬ ‫لغياب‬ ‫الاستطباب‬ ‫الموجب‬ لإعطائه أولا، و‫كون‬‫ ا‫لمرحلة‬‫ الثالثة‬ ‫من‬ الاختبارات‬‫ السريرية‬ ‫لهذه‬ ‫اللقاحات‬ ‫لم‬ ‫تنته‬ ‫بعد‬‫‪،‬‬ ‫حيث‬ من ‬‫المفروض‬ ‫انتهاء‬ ‫هذه‬ ‫الاختبارات‬ ‫في‬ ‫‪٣١‬‬ ‫يناير‬ ‫‪٢٠٢٣‬‬ ‫بالنسبة‬ ‫للقاح‬ ‫فايزر‬ ‫ ‫و‬‫‪٢٧‬‬‫ أكتوبر‬ ‫بالنسبة‬ ‫للقاح‬ ‫موديرنا‬ ‫على‬ ‫سبيل‬ ‫المثال‬‫‪.‬‬
‫٢- ا‬‫لعمل‬‫ بشكل‬ ‫اسعافي‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يتم‬ ‫تبني‬ ‫خطة‬ ‫عمل‬ ‫عربية‬ ‫إسلامية‬ ‫مشتركة،‬‬ ‫تقودها‬ مؤسسات‬‫ بلدي‬ ‫الحبيب‬ ‫سوريا‬ ‫ذات‬ ‫الصلة‬ ‫بهدف‬ ‫إجراء‬ ‫تحقيق‬ ‫فوري‬ ‫شامل‬ ‫حول‬ ‫الأخطاء‬ ‫الكارثية‬‫ التي‬ ‫قامت‬ ‫بها‬ ‫منظمة‬ ‫الصحة‬ ‫العالمية‬ ‫بإعلان‬ ‫جائحة‬ ‫عالمية‬ ‫دون‬ ‫أسس‬ ‫علمية‬‫‪،‬‬ ‫في‬ ‫تكرار‬‫ لما‬ ‫حدث‬ ‫في‬ ‫جائحة‬ ‫إتش‬ ‫ون‬ ‫إن‬ ‫ون‬ ‫في‬ ‫ما‬‫ اعتبر‬ ‫حينها‬ ‫أكبر‬ ‫فضيحة‬ ‫طبية‬ ‫في‬ ‫القرن‬ ‫الحادي ‬‫والعشرين‬ ‫عندما‬ ‫قام‬ ‫البرلمان‬ ‫الأوروبي‬ ‫بالتحقيق‬ ‫في‬ ‫الفساد‬ ‫المشترك‬ ‫بين‬ ‫منظمة‬ ‫الصحة‬‫ العالمية‬ ‫و‫شركات‬ ‫الأدوية‬ ‫بهدف‬ ‫تقليل‬ ‫عتبة‬ ‫إعلان‬ ‫الجائحات‬‫‪،‬‬ ‫و‫هو‬ ‫تماما‬ ‫ما‬ ‫نعيشه‬ ‫اليوم‬‫ و‫بشكل‬ ‫أكبر‬ ‫بملايين‬ ‫المرات‬ ‫مما‬ ‫حدث‬ ‫عام‬ ٢٠٠٩ ، ‫عندما ‬‫أصرت‬ ‫منظمة‬ ‫الصحة‬ ‫العالمية‬‫ على‬ ‫استخدام‬ ‫اختبار‬ ‫بي‬ ‫سي‬ ‫آر‬ ‫لتشخيص‬ ‫المرض‬ ‫المزعوم‬ ‫رغم‬ ‫علمها‬ ‫بأنه‬ ‫اختبار‬ ‫خاص ‬‫للبحث‬ ‫العلمي‬ ‫و‫ليس‬ ‫لتشخيص‬ ‫الأمراض‬ ‫الخمجية‫‪،‬‬ ‫و‫هو‬ ‫ما‬ ‫أدى‬ ‫إلى‬ ‫كارثة‬ ‫عالمية‬ نعيشها‬‫ حتى‬ ‫اليوم‬ ‫و‫قد‬ ‫تطال‬ ‫تداعياتها‬ ‫الأجيال‬ ‫القادمة‬ ‫إن‬ ‫لم‬ ‫تتم‬ ‫مواجهتها‬ ‫بسر‫عة‬‫‪.‬‬
‫و‬‫إني‬ ‫إذ‬ ‫أعلم‬ ‫خطورة‬ ‫هذا‬ ‫الاقتراح‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ‫الضغوط‬ ‫السياسية‬ ‫و‬ ‫الاقتصادية‬ ‫و‬‫الحصار‬ ‫المتوقع‬‫ حدوثه‬ ‫على‬ ‫بلدي‬ ‫الحبيب‬ ‫سوريا‫‪،‬‬ ‫فإن‬ ‫ه‬‫و‬ ‫بالمقابل‬ ‫هناك‬ ‫كمية‬ ‫أكبر‬ ‫بكثير‬‫ من‬ ‫المكاسب‬ ‫السياسية‬‫ و‫الاقتصادية‬ ‫و‫العلمية‬ ‫الناجمة‬ ‫عن‬ ‫فتح‬ ‫هكذا‬ ‫تحقيق‬ ‫بالتعاون‬ ‫مع‬ ‫الدول‬ ‫العربية‬ ‫و‬‫الإسلامية‬‫ و‫ التي‬ ‫يجب‬ ‫استثمارها‬ ‫و‫عدم‬ ‫تضييعها‬ ‫باعتبار‬‫ أن‬ ‫الأزمات ‫الكبيرة‬ ‫تولد‬ ‫الفرص ‫الكبيرة‬‫‪.‬‬
والله ‫من‬ ‫وراء‬ ‫القصد‬،
‫د‪.‬‬ ‫ماهر‬ ‫محمد‬ ‫الحايك‬
٢٠ أيلول ٢٠٢١

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.