Illustration depicting a cross-section of an exosome, displaying proteins (blue) and mRNA (messenger ribonucleic acid, red) within it. Exosomes are tiny extracellular vesicles that measure roughly 30-150 nanometres in diameter. These vesicles are enclosed by a lipid bilayer and contain a complex cargo of materials derived from the original cell, such as proteins, lipids, mRNA, and DNA. Exosomes play a role in various physiological functions, including waste management and intercellular communication. They have a broad range of applications, such as serving as biomarkers for diseases and vehicles for drug delivery. For a labelled version of this image see F038/6954



ترجمة : فاطمة عيسى
نشر لأول مرة في 4-2020


Dr. Thomas Cowan, MD :
الآن، لدي عشر دقائق. لم أكن متأكدا من أنني سأصل إلى هنا، لكن لا يمكنني إلا أن أقول شيئًا عن مسألة فيروس كورونا هذه.

إن أردتم هذا.

لذا، مرة أخرى، عندما تعرفون شتاينر لديكم إجابات على الاختبار ولكن عليكم بعد ذلك معرفة التفاصيل.

في عام ١٩١٨ بعد أضخم وأكبر وباء، وباء الانفلونزا الاسبانية سنة ١٩١٨، وسُئل شتاينر عن كل هذا.

وقال (حسنا، الفيروسات ببساطة هي مجرد إفرازات من خلية سامة. الفيروسات هي قطع من الحمض النووي أو الحمض النووي الريبي مع عدد قليل من البروتينات الأخرى أخرجت من الخلية.

تحدث عندما تسمم الخلية؛ فهي ليست السبب في أي شيء.)

وأول طريقة أشجعكم على التفكير في هذا الأمر هي، إذا كنت طبيب دولفين مشهور، تمام، وكنت تدرس الدلافين في الدائرة القطبية الشمالية لمئات السنين. أو على الأقل، وقت طويل.

والدلافين كانت بخير ثم يتصلون بك: (فريد، كل الدلافين، أو الكثير من الدلافين تموت في الدائرة القطبية الشمالية. هل يمكنك أن تأتي وتحقق؟)

حسنا ولديك سؤال واحد لتسأله لذا، ارفعوا الأيدي.

كم منكم سيقول: (أريد أن أحقق في دولفين لرؤية التركيب الجيني لذلك الدلفين؟) لا أحد. لأن هذا غباء.

كم منكم سيقول: (أريد أن أرى ما إذا كان هذا الدلفين وهذا الدلفين لديه فيروس لأنه قد يكون معديًا، ولهذا السبب كل هذه الدلافين أصبحت تمرض.)؟ هذا الشخص هناك.

كم منكم سيقول -وعذرا لهذا- :(شخص ما وضع بعض القاذورات في الماء هنا؟ مثل تسرب إيكسون فالديز النفطي.)؟ أي شخص؟ الجميع!

لأن هذا ما حدث; الخلايا تسممت، وتحاول تنقية نفسها عن طريق إفراز الحُطام، الذي نسميه فيروسات.

إذا اطلعتم على النظرية الحالية للفيروسات التي تسمى اكسوزومات (الحويصلات خارج خلوية)، وفيما تحدث آخر رئيس للمعهد الوطني للصحة عن الإشكال في

الفيروسات، سترى أن هذا يتماشى تماما مع الاعتقاد الحالي لماهية الفيروس.

عايشت مثالا حيا على هذا خلال نشأتي . خارج منزلنا كانت هناك أرض رطبة وكانت مليئة بالضفادع.

فيما أبقتنى الضفادع متيقظا في الليل، ألصقت النوافذ. وفي الربيع أحدثت الضفادع ضجة كبيرة.

ومع مرور الوقت ذهبت الضفادع كلها؛ اختفت!

كم منكم يعتقد أن الضفادع كان لديها مرض وراثي؟

كم منكم يعتقد أن الضفادع أصابها فيروس؟

كم منكم يعتقد أن شخصًا ما وضع مادة الـ دي.دي.تي في الماء؟

هذا ما حدث; تعتبر الأمراض تسمما.

إنها واحدة من الأسباب لماذا التطعيمات ….. سأتخطى ذلك لدقيقة.

إذن ما الذي حدث في عام ١٩١٨؟

كان هناك ضخما….. قبل كل وباء في السنوات ال ١٥٠ الماضيةـ حصلت قفزة نوعية في كهربة الارض.

في عام ١٩١٨ وأواخر خريف عام ١٩١٧ إدخلت موجات الراديو في جميع أنحاء العالم.

وفي أي وقت تعرّض أي نظام بيولوجي لحقل كهرومغناطيسي جديد، فأنت تسممه.

أنت تقتل البعض فيما تحيا البقية في حالة من الانعاش المعلق؛ يعيشون لفترة أطول قليلا وأكثر مرضا بشكل مثير للانتباه

ثم في بداية في الحرب العالمية الثانية مع الوباء التالي مع إدخال معدات الرادار في جميع أنحاء الأرض.

وتغطية الأرض بأكملها في حقول الرادار.أول مرة يتعرض فيها البشر لذلك.

في عام ١٩٦٨ حدث وباء إنفلونزا هونغ كونغ، وكانت المرة الأولى لنشكل طبقة واقية في حزام فان ألن للأرض

الذي يدمج أساسا الحقل الكوني من الشمس والأرض والقمر والمشتري، الخ. يدمج ذلك ويوزع ذلك بشكل أساسي على الكائنات الحية في الأرض.

نحن وضعنا أقماراً صناعية تنبعث منها ترددات مشعة في حزام فان ألين، وفي غضون ستة أشهر كان لدينا وباء فيروسي جديد.

لماذا الفيروسية؟

لأن الناس تعرضت للتسميم، لذا فإنهم يفرزون سموما. تبدو كأنها فيروسات، فيعتقد الناس أنه وباء انفلونزا.

في وباء ١٩١٨ قررت دائرة الصحة في بوسطن التحقق من هذه العدوى.

لذا، صدقوا أو لا تصدقوا، أخذوا مئات الأشخاص المصابين بالإنفلونزا، وأخذوا عينات مخاط من أنوفهم

وحقنوه في الأشخاص الأصحاء الذين لم يصابوا بالإنفلونزا،

ولم يستطيعوا -ولا مرة واحدة حتى- أن يجعلوا الشخص التالي مريضاً.

لقد قاموا بهذا مراراً وتكراراً، ولم يتمكنوا من ييان العدوى.

حتى أنهم جربوا ذلك مع الخيول، التي -على ما يبدو- أصيبت بالانفلونزا الإسبانية.

وضعوا أكياس على رؤوسهم والخيول عطست في الكيس ووضعوا الكيس على الحصان التالي، ولم يمرض أي حصان.

يمكنك أن تقرأ عن هذا في كتاب The Invisible Rainbow لآرثر فرستنبرج

الذي يؤرخ جميع الخطوات في كهربة الأرض، وكيف أنه في غضون ستة أشهر يبدأ وباء انفلونزا جديد في جميع أنحاء العالم.

وعندما تسمع أن التفسيرات العادية….

كيف تنتقل من كانساس إلى جنوب أفريقيا في غضون أسبوعين، حيث يصاب العالم كله بالأعراض ذاتها وفي نفس الوقت.

على الرغم من حقيقة أن وسائل التنقل كانت على ظهور الخيل والسفن، وليس هناك تفسير لذلك.

يكون جوابهم : (لا نعرف كيف حدث ذلك.) !

ولكن عندما تفكر في ذلك، مع هذه الموجات الراديوية والترددات الأخرى التي البعض منكم لديه في جيبه وعلى معصمه

يمكنك إرسال إشارة إلى اليابان ويصل على الفور.

لذا من لا يعتقد أن هناك مجال كهرومغناطيسي يتواصل عالمياً في غضون ثوان، فهو ببساطة غير متابع لهذه الأمور.

وسوف انهي فقط بالإشارة إلى أنه كانت هناك قفزة هائلة ونوعية في الأشهر الستة الماضية مع كهربة الأرض.

وأنا متأكد من أن الكثير منكم يعرف ما هو، يطلق عليه 5G، حيث لديهم الآن 20،000 من ألاقمار الصناعية تنبعث منها الإشعاع

تماما مثل الشيء المنبعث من الإشعاع في جيبك أو على معصمك التي تستخدمها طوال الوقت.

وهذا لا يتوافق مع الصحة. أنا آسف لقول ذلك. انها ليست ملائمة مع الصحة.

هذا جهاز مائي مدمر.

ولأي منكم الذي يقول: (نحن لسنا كائنات كهربائية. نحن مجرد مادة مادية)

إذن لا تجشم نفسك عناء القيام بتخطيط كهربية القلب أو تخطيط الدماغ أو اختبار التوصيل العصبي.

لأننا كائنات كهربائية والمواد الكيميائية ليست سوى الناتج الثانوي لتلك النبضات الكهربائية.

وسأنتهي مع أي شخص يريد أن يجعل تخمين واحد إلى أين كانت أول مدينة 5G مغطاة بالكامل في العالم.

بالضبط : (ووهان)!

لذلك عندما تبدأ في التفكير في هذا، نحن في أزمة وجودية هنا ، لم ترها البشرية من قبل.

لا أريد أن استشهد بالعهد القديم ولكن هذا شيء لم يسبق له مثيل.

وضع مئات الألاف من الأقمار الصناعية حول غطاء الأرض، وبالمناسبة، كما كنت سأقول في وقت سابق، وهذا في الواقع له علاقة مع مسألة اللقاح.

وهذا أعادني لما قبل العام حيث عادني مريض. كان في صحة جيدة. يعمل كهربائيا ويضع أنظمة شبكات لاسلكية في بيوت الأثرياء. لدى الكهربائيين معدل وفيات مرتفعة.

لكنه كان بخير، ثم كسرت ذراعه ووضعت في ذراعه لوحة معدنية. بعد ثلاثة أشهر لم يستطع النهوض من السرير وعانى من عدم انتظام في دقات القلب.. إعياء تام.

القابلية للمرض مرتبطة مع كمية المعدن الموجودة في جسمك، وكذلك نوعية الماء في خلاياك.

لذا إن بدأت بحقن الألومنيوم في الناس، فستصبح أجسامهم مستقبلات لامتصاص المجال الكهرومغناطيسي المتزايد.

وهذه عاصفة مثالية لتدهور الأنواع، وهو ما نشهده الآن.

وسوف أنهي باقتباس من رودولف شتاينر وبالمناسبة كان هذا حوالي عام 1917. أي في وقت مختلف

في أزمنة لم يكن فيها تيارات كهربائية،عندما لم يكن الهواء مزدحما بتأثيرات كهربائية) -نحن نتحدث عن عام 1917-(كان من السهل أن تكون إنسانا)

(لهذا السبب، لتصبح إنسانا اليوم، فإن من الضرورة تعزيز قدراتنا الروحية على نحو أكثر لما كان يتوجب قبل قرن من الزمان)

لذ أترككم مع كل ما يمكنكم القيام به لرفع قدراتك الروحية، لأنه من الصعب أن تكون إنسانا في هذه الأيام.

شكرا للاستماع.

Avatar photo

من فاطمة عيسى

أهدف إلى رفع مستوى الوعي حول إصابات اللقاحات في الشرق الأوسط. أنشأت موقع novax.org ، وأطلقت عريضة لوقف التلقيح الإجباري ، وأنشأت نظام AVEARS التطوعي: الإبلاغ عن الأحداث السلبية للقاحات العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *