محكمة التطعيم في أمريكا – محكمة بالفعل؟!

Sharing is caring!

الإعداد للغة العربية : فاطمة عيسى

لم ما تزال جدلية التطعيم والتوحد قائمة في أمريكا تحديدا؟
لأنه منذ سن تشريع التضرر من التطعيم في عام ١٩٨٦ تم منع عائلات الأطفال المتضررة من التطعيم، من اللجوء للقضاء ورفع قضايا ضد شركات التصنيع لإثبات أن التطعيم سببت التوحد لأطفالهم. لمعرفة المزيد عن محكمة التطعيم هذه شاهد المقطع المرئي الذي أنتجته منظمة The Canary Party وهي منظمة معنية بالأطفال

هل تسبب اللقاحات التوحد؟
خلال٣٠ عاما الماضية تضاعف جدول لقاحات الطفولة ثلاث مرات
في حين ارتفعت معدلات التوحد الأمريكية من ١ لكل ١٠ آلاف إلى ١ لكل ٥٠ طفلا
تظهر عشرات أوراق البحث المنشورة أنّ اللقاحات والتوحد مرتبطان
لا يزال الجدال محتدًا بسبب قانون ضرر تطعيم الطفولة الوطني عام ١٩٨٦
الذي أقره الكونغرس كنتيجة ضغط من شركات تصنيع اللقاحات
ليحمي الشركات من تحمل أي مسئولية عن أضرار أو وفيات قد تتسبب بها اللقاحات التي تصنعها
تلك اللقاحات التي أقرّت الحكومة الفيدرالية بأنها “غير آمنة على نحو لا يمكن تفاديه”
لنرى كيف أفادَ هذا القانون شركاتِ الأدوية، نأخذ حالة إيريك مثالاً
طفلٌ يعاني من توحد نتج عن تلقي اللقاح
لو تسبب منتج دوائي آخر – غير اللقاحات – في تضرر إيريك
لكان بإمكان والديه مقاضاة المُصنّع أمام المحكمة المدنية
وإخضاعه للإجراءات القانونية المعتادة أمام القاضي وهيئة محلفين
ومحامين خاصين وسوابق قضائية واستعراض أدلة وكل هذا سيكون أمام الرأي العام
لكن قانون ضرر تطعيم الطفولة الوطني يمنع ذلك في مثل حالة إيريك
عوضًا عن مقاضاة شركات الأدوية مباشرة
يتم إجبار آباء لأطفال مثل إيريك على تقديم التماس لمديرية خدمات الصحة والبشر HHS
وإن عارض مسئولو الصحة الرسميون صرف التعويض
تُوجه القضايا لتقييمها من قبل خبيرٍ مختص في محكمة الادعاءات الأمريكية
يطلق العديد عليها محكمة اللقاح بالرغم من أنها ليست محكمة على الإطلاق؛ فقط إجراءات إدارية
تتقدم من خلالها العائلة بطلب للحكومة للاعتراف بالضرر الذي سبّبه التطعيم لطفلهم
وكذلك بطلب تعويض عن رعاية الطفل
هناك بعض الحقائق الصادمة عمّا يتم تسميته محكمة اللقاح
لا يتوجب على شركات الأدوية أن تشارك في أي من وقائع الجلسات
يتكفل دافعو الضرائب بكل التعويضات المالية
تتولى مديرية العدالة دور محامي الحكومة في حين يتحمل دافعو الضرائب فاتورة الدفاع
تُدفع أتعاب محامي العائلة من صندوق ائتماني تشرف عليه مديرية خدمات الصحة والبشر
والتي لها تاريخ بمعاقبة محامي المدعين عبر تخفيض أتعابهم المستحقة
وانتظار عشر سنوات وأكثر قبل دفع أتعابهم، مما يترك عائلات بدون ممثلٍ قانوني
لا تتطلب المحكمة استعراض الأدلة لذا قد تبقى وثائق إدانة محتملة خفيةً في أيدي صانعي اللقاحات
معظم جلسات الاستماع مغلقة – لا حضور من العامة ولا مراسلين
ليس هناك قاضي ولا هيئة محلفين
يترأس الجلسات ويصدر الأحكام خبيرٌ مختص يتم تعيينه من قبل محكمة الادعاء الأمريكية
مما قد يحدّ من فرصة إصدار حكمٍ موضوعي
السوابق القانونية محدودة لذا يصدر البرنامج أحكامًا متناقضة
في قضية بايلي بانكز، أصدر خبير مختص حكمًا بأن اللقاح الثلاثي MMR تسبب بضرر التوحد
في قضايا لاحقة، أصدر خبراء مختصون أحكاما بأن اللقاحات لا تسبب التوحد
على الرغم من أن تعويضات فيدرالية قد منحت ل ٨٣ حالة توحد (على أقل تقدير)
بشكل لا يصدق، تمتلك مديرية خدمات الصحة والبشر براءات اختراع لقاحات
عندما يتم شراء تلك اللقاحات، تحقق تلك المديرية أرباحًا
كما قالت أم إيريك “يدافع محامو الحكومة عن برنامج حكومي عبر علمٍ جرى تمويله حكوميا
وتم إقراره من قبل بيروقراطيّين فيدراليين يسعون للحفاظ على وظائفهم الحكومية
لم تسنح أي فرصة لأطفال مثل إيريك”؛
قد حفّز قانون ضرر تطعيم الطفولة الوطني مصنعي اللقاحات على تطوير لقاحات جديدة
والضغط على السي دي سي لإضافة تلك اللقاحات الجديدة إلى جدول التطعيم الموصى به
اليوم يتلقى الرضيع عند بلوغه ٦ أشهر لقاحات أكثر مما تلقته والدته عند تخرجها من المدرسة الثانوية
وعلى نحو مذهل، لم تقم مديرية الصحة أو الكونغرس بأي مراجعات
لأي مخاطر صحية محتملة قد يسببها الارتفاع الحاد في جدول التطعيم على أطفالنا
اليوم، يعاني أكثر من نصف أطفال الولايات المتحدة من أمراض مزمنة وإعاقات
في نوفمبر ٢٠١٢ – خلال جلسة استماع في الكونغرس عن التوحد –
فشل مسئولو CDC بالاستشهاد – ولو بدراسة واحدة – تؤكد مزاعم سلامة اللقاحات
الآن يخطط الكونغرس لمزيد من جلسات استماع للتحقيق حول برنامج تعويض ضرر التطعيم
ستبدأ جلسات الاستماع القادمة في نوفمبر في ٢٠١٣
إن أغضبك هذا الغياب الفادح للعدالة والذي تم كشفه في هذا المقطع المرئي
رجاء قم بزيارة الموقع canaryparty.org الآن
وسجّل في قائمتنا لتلقي الرسائل
تعرّف على ما يمكنك المساعدة به من أجل تحميل الحكومة المسئولية من أجل ضمان سلامة اللقاحات
وتحقيق العدالة للأطفال المتضررين من التطعيم
أنا روب شنايدر، شكرا لكم.
ترجمة تطوعية – موقع لا للتطعيم novax.org

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *