لا للتطعيم

0

ردا على مقال ا د. عبد الله بن بية "تطعيم الأطفال نشأ على يد المسلمين" – بقلم : د. عبدالعزيز برهان*

فاطمة عيسى 26 مارس,2014

التطعيم عقيدة جاهلية في حلة علمية

الرد على مقال أ.د. عبد الله بن بية تطعيم الأطفال نشأ على يد المسلمين

يبني العلامة فتواه بحل التطعيم على الأمور الآتية:

1- التلقيح ولد في أرض مسلمة ونشأ على يد المسلمين في القرن 18م

2- لاحظت البريطانية وورثلي مونتاجو أن لدى الأتراك مناعة ضد الجدري

3- حديث تداووا عباد الله …”

وهذا ردي عليه:

1- هذا تزييف صارخ للتاريخ. الوثائق التاريخية متوفرة ومن عدة مصادر.

اختلف المؤرخون في تحديد بداية ظهور التطعيم في الهند والصين. منهم من قدره في القرن 11م. واتفقوا على أنه كان ممارساً في الصين في القرن 16م، ثم انتقل عبر طريق الحريرإلى الأراضي العثمانية وثبت ظهوره هناك في القرن 18م.

كما أنه كان يمارس في عدة مناطق من أفريقيا منذ قرون عدة.

انبثق التطعيم عن عقائد جاهلية في خصائص بعض الأشياء في رد المرض أو العين أو الحسد، وعن عقيدة جاهلية باطلة أخرى وهي العدوى التي أبطلها الإسلام.

2- العلاّمة يقرر أن التطعيم يحمي من المرض.

كيف ذلك ولا دليل على أن سبب عدم انتشار الجدري هو التطعيم. إلا دليل العقيدة الجاهلية التي تضفي عليه خاصية الحماية من العدوى، كالعين الزرقاء أو اليد التي تقي من الحسد والعين.

أما مفهوم المناعة فلم يكن معروفا في القرن 18م.

3- العلاّمة لا يفرّق بين التداوي والتطعيم. كارثة!

الاستدلال بحديث تداووا عباد الله…” باطل. لأن ذلك قياس مع الفارق كما يقول الأصوليون.

التداوي هو تناول دواء لمرض قد أصاب. أما التطعيم فهو إحداث مرض خفيف بغرض الحماية من مرض أخطر لم يصب الإنسان بعد زعموا.

القياس فاسد.

4- العلاّمة يتكلم عن تطعيم لا وجود له في زماننا.

في القرن 18م، كان اللقاح يؤخذ من إفرازات الجلد المريض.

أما اليوم فيؤخذ من أجنة مجهضة وكلى قردة ودم فاسد ومعادن سامة تضر الإنسان طوال حياته وجراثيم شتى أخطرها المعدلة وراثياً التي تمتد آثارها الكارثية على مدى أجيال ولا أحد يدري إلى متى

فعن أي تطعيم يتحدث العلاّمة ابن بية ؟

BinBayyeh

لتحميل مقال العلامة ابن بية

 

*د.عبدالعزيز برهان

.دكتوراه  في العلوم -باحث في أمراض الحضارة

Sharing is caring!

اضف تعليق

الدخول الى حسابك

نسيت كلمه المرور Password ?

الانضمام الى الموقع!

shares