لا للتطعيم

0

الحصبة المُميتة! -م. فاطمة عيسى

فاطمة عيسى 26 يوليو,2018
لنشاهد تقرير الجزيرة الانجليزية المرئي كاملا أولًا، ولنتجاهل -للحظات- عنوان التقرير (الحصبة تقتل 69 شخصا يعانون من سوء التغذية في بابوا/ أندونيسيا) – ملخص التقرير:
مع التطور والفقر، يستهلك أطفال القرية النودلز السريعة (غير المطهية) ويشربون القهوة السريعة فيما يستهلك القرويون مشروبات الطاقة والأطعمة المصنعة مبتعدين عن الحمية الطبيعية التي اعتادوا عليها لقرون خلت.
وحينما انتشرت الحصبة حصدت أرواحا عانت مسبقا من سوء تغذية (الذي نتج عن ثنائي التطور والفقر).
في متن التقرير المنشور تصرح المراسلة الأجنبية بأن الأطفال هناك لم يتلقوا اللقاحات المناسبة! 1
 
لماذا اهتممت بعرض المقطع المرئي الآن؟
 
عُدَّت الحصبة مرضا خفيفا benign disease وفق المجلات الطبية البريطانية في خمسينيات القرن الماضي2. وحتى أن وفيات الحصبة في بريطانيا قد تلاشت ما قبل اعتماد لقاح الحصبة وبعد عقود من ارتفاع مستوي المعيشة 3.
 
وبالعودة إلى أوروبا حديثا فحين ندقق بتقرير وفيات الحصبة ال16 في رومانيا الصادر عن المركز الأوروبي للسيطرة على الأمراض (مارس 2017 4)، سنجد أن الوفيات حدثت ناتج اعتلال مشترك (أي لم تكن الحصبة لوحدها) أو حدثت لذوي مناعة منخفضة (وهم معرضين لمخاطر من أي مرض وليس الحصبة تحديدا).
 
عودة إلى الجزائر ؛ ما الذي يحدث؟
 
جرى إدراج اللقاح الثلاثي MMR  في العام الماضي للمدارس في الجزائر، وقد جوبه برفض شعبي لافت 5 . وهذا اللقاح الثلاثي (الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية) جرى اعتماده بالفعل (كجرعة ثانية وثالثة) للرضع منذ العام 2016 وبعد جرعة لقاح الحصبة منفردة على عمر 9 شهور والجرعة الرابعة عند 6 سنوات.
و وفق بيانات WHO 6 قد كانت نسب تغطية التطعيم في السنوات الماضية لجرعتي لقاح الحصبة+90%، وهذا يناقض تصريح وزير الصحة عن أن نسب التطعيم (منخفضة جدا).6 كما أن الخبر الذي اطلعت عليه عن وفيات بين رضع جراء الإصابة بالحصبة في شرقي الجزائر لم يذكر حالة التطعيم للمصابين أو المتوفين، أو نوع فيروس الحصبة (إن كان بريا أم مخبريا)، وبالتالي فإن الافتراض أن الحصبة أودت بحياتهم حاليا هو مجرد تخمين تنقصه أدلة.
من الواضح إعلاميا بأن وزارة الصحة الجزائرية تدفع باتجاه فرض تطعيم الحصبة على طلاب المدارس وكما حدث في فرنسا العام الماضي (حيث أن لقاح الحصبة لم يكن إلزاميا في فرنسا ما قبل 2017).
ومع أن الحصبة تدرج ضمن أمراض الطفولة، لكننا نشهد هذه السنوات حملات التطعيم الجماعية (للقاح الحصبة) تستهدف البالغين (+20 عاما).
والدافع لتلك الحملات؟
أن اللقاح لا يوفر تلك المناعة المتوقعة (بمعنى حصول حالات حصبة فعليا بين مطعمين)، وأن تعقيدات إصابة البالغين بالحصبة أعلى بكثير من تلك التي تحدث حين الإصابة بالحصبة في الطفولة.
 
سؤالي الآن: هل من الأصوب صحيا تقبل تعرض الأطفال الأصحاء للحصبة طبيعيا وامتلاك تلك المناعة الدائمة؟
أم علينا اختيار تطعيم الحصبة وفق جرعات (لا تتوقف ولا تقدم حماية مضمونة بل وتتسبب بالمرض نفسه) وللرضيع منذ عمر 9 أشهر و12 شهرا و18 شهرا و6 سنوات وفي الإعدادي والثانوي والجامعة وبعدها (أي هي تطعيمات مدى الحياة)؟
مع العلم أن الإصابة بالطفح شبيه الحصبة هو من الأعراض الشائعة للقاح الحصبة نفسه، (ويمكنك أن تضيف التوحد إن استمعنا لشهادات أمهات وآباء ومختصين وقرارات محاكم ايطالية وأمريكية ).
معظم الآباء والأمهات لا يعلم بماذا يحقن أطفالهم. رجاء لا تكن منهم و ابحث قبل التطعيم 8 !
 
8 نشرة اللقاح الثلاثي المستزرع في خلايا أجنة بشرية مجهضة WI-38 ومن مكوناته جيلاتين خنزير – جلوتومات- نيوماسين سوربيتول ومصل العجل الجنين :https://www.merck.com/product/usa/pi_circulars/m/mmr_ii/mmr_ii_pi.pdf

Sharing is caring!

التعليقات مغلقه.

الدخول الى حسابك

نسيت كلمه المرور Password ?

الانضمام الى الموقع!

shares