ذلك المسمى تطعيم كوفيد-١٩ !- د. ستيفن هوتز

Sharing is caring!

ترجمة ا. علاء السيد
مراجعة وإعداد فاطمة عيسى

المسمى تطعيم كوفيد-١٩ هو بالحقيقة علاج تجريبي جيني خطير. ارفضه!

The So-Called COVID-19 “Vaccine ” – Steven F. Hotze, M.D
February 26th, 2021

إن هذه الحقنة التي يسمونها تطعيما ليست كذلك على الإطلاق، بل هو علاج وراثي تجريبي خطير. يُعرّف مركز السيطرة على الأمراض الأميركي CDC التطعيم على موقعه. والتطعيم هو منتج يحرض نظام مناعة الشخص على إنتاج مناعة ضد مرض محدد، والمناعة هي الحماية من مرض معد. وإذا أصبحت محصنا ضد مرض، فلن تمرض إن أصبت به.

أما هذا المسمى تطعيم كورونا فلا يؤمّن لمتلقيه المناعة ضد كوفيد-١٩، ولا يمنع انتقال هذا المرض. إنه لا يتوافق مع تعريف مركز الأمراض للتطعيم. ولهذا يعد احتيالا وفق القانون الأميركي رقم ١٥ فقرة ٤١ في لجنة التجارة الفيديرالية، بأن تدعي الشركات الدوائية الصانعة لهذا العلاج الوراثي التجريبي بأنه تطعيم. شركات صناعة الأدوية تكذب على الناس. وكذلك يكذب موظفو الهيئات الصحية الحكومية على الناس بتسمية هذا العلاج تطعيما. لإنه علاج وراثي تجريبي لكوفيد-١٩ وهو مصمم فقط لتقليل العوارض عندك إذا أصبت بفيروس كوفيد-١٩.

إني أؤكد أن هذا العلاج الوراثي التجريبي لكوفيد-١٩ لا ينطبق عليه تعريف التطعيم وفق مركز CDC. إنه لا يؤمن مناعة أو يمنع انتقال المرض. تسمية الشركات الدوائية العلاج بـالتطعيم هو لحمايتها، لأن الوفيات أو الأضرار الناجمة عن التطعيم معفية بالقانون من الدعاوي القضائية للمسئولية عن المنتج.

مسئولو الصحة في أميركا بدؤوا بعملية السرعة القصوى Operation Warp Speed لتسريع مسار ما يسمى تطعيم كوفيد-١٩. في ١١ ديسمبر ٢٠٢٠ وافقت هيئة الدواء والغذاء FDA على تطعيم شركة فايزر-بيونتيك Pfizer-BioNTech وحصل تطعيم موديرنا Moderna بعد أسبوع على الموافقة. هذه التطعيمات حصلت على موافقات دون تجارب منشورة على الحيوانات، ودون دراسات على البشر طويلة المدى مما يعني أن الأفراد المتلقيين للتطعيم هم فئران تجارب.

هذه الـتطعيمات التي صنعت باستعمال خلايا من أجنة بشرية مجهضة في السبعينيات، يجب تسميتها بشكل صحيح وحرفياً بعلاج وراثي تجريبي. إنها علاجات جينية تجريبية لم تختبر ولم تثبت، وتشكل خطرًا كبيرًا على صحتك أكثر مما يشكله فيروس كوفيد-١٩.

موديرنا هي شركة صانعة للأدوية والتقنية الحيوية في كامبردج/ ماساشوسيتس تأسست في ٢٠١٠ لتطوير العلاجات الوراثية ModeRNA. وتعمل الشركة على تطوير علاجات وراثية تجريبية باستعمال رنا مرسال صناعي mRNA لعلاج أمراض متنوعة من ضمنها كوفيد-١٩. ولم تنجح موديرنا مطلقًا في تطوير منتج لعلاج أي مرض قبل هذا. ولم يجرب على البشر أي علاج وراثي تجريبي باستعمال تقنية رنا المرسال الصناعي لعلاج مرض معد، بسبب فشلها في التجارب السابقة على الحيوانات.

ليس تطعيما!

إن النظرية المفترضة وراء التطعيمات التقليدية، هي حقن كمية قليلة من بروتين فيروس أو بكتيريا في جسمك، وهي بدورها ستجعل جهازك المناعي ينتج أجساماً مضادة لذلك الكائن المُمرض وتعطيك مناعة ضده (نطريا).

المنتج الجديد المسمى تطعيم كوفيد-١٩ ليس تطعيمًا على الإطلاق. إنه علاج وراثي تجريبي يستعمل جزيء حمض نووي مرسال مصطنع ويعمل بآلية مختلفة تماماً عن التطعيمات. والنظرية وراءه هي أنه بحقن رنا المرسال الوراثي في جسمك، سيُقحم نفسه إلى داخل خلاياك ويبدأ بإنتاج بروتينات فيروس كورونا الشائكة spike proteins. ومن المتوقع أن جهازك المناعي سينتج أجسام مضادة لبروتينات فيروس كورونا الني تنتجها خلاياك نفسها.

لا مقدرة لمعرفة إلى متى ستواصل خلاياك إنتاج بروتينات الفيروس، أو إن كانت حتى لتتوقف. وسيبقى جهازك المناعي مستنفرًا وسيعطي رد فعل مفرط عندما يتعرض إلى أي نوع من فيروسات كورونا في المستقبل. هذا بالضبط ما حدث في اختبارات العلاج الوراثي التجريبي السابقة ضد أنواع أخرى من فيروسات كورونا عند الحيوانات في سنة ٢٠٠٥ وسنة ٢٠١٢. ماتت الحيوانات بسبب رد فعل مناعي مفرط عندما تعرضت لاحقاً لفيروس كورونا الذي قد تلقت تطعيما ضده. رد الفعل المفرط هذا يُدعى (رد الفعل المُحرض المعتمد على الأجسام المضادة).

نظراً لأن هذه هي أول تطعيمات رنا المرسال تجرب على البشر، فقد تظن أنه قد جربت أولاً وأثبتت سلامتها في تجارب منشورة على الحيوانات وأنها على الأقل خضعت لسنتين اختبار على البشر، كما المطلوب اعتياديا مع أي تطعيم. عوضا عن ذلك، تطعيم كوفيد-١٩ الوراثي تم تجريبه على البشر لمدة شهرين فقط. أليس من الحكمة إجراء تجارب السلامة على المدى البعيد قبل التوصية بالتطعيم الجماعي للبشر؟

ما يزيد عن ٤٠ ألف حالة عكسية وألف وفاة مما يسمى تطعيم في الولايات المتحدة لتاريخه

الحالات العكسية من التطعيم لا مهرب منها. ففي أول شهر من الاستخدام، سجلت ٤٠ ألف حالة عكسية موثقة في أميركا تتضمن ألآف الصدمات التحسسية والمشاكل العصبية الخطيرة. ولأن ما يسجل عادة لا يتجاوز ١٠٪ من الآثار السلبية الحاصلة بالفعل، فالأعداد تشير إلى أن مئات ألوف الناس قد تضرروا. هذا في أول شهر فحسب! في منتصف فبراير وصلت الوفيات إلى ٩٣٤ وفاة ممن تلقوا العلاج الوراثي التجريبي المسمى بالتطعيم، ومنهم لاعب مضرب الكرة الشهير هانك آرون.
وما يثير القلق هو تلك الآثار اللاحقة وطويلة الأمد. هذا العلاج الوراثي التجريبي يحرض الجسم على إنتاج بروتينات كوفيد-١٩ ،ولكن ليس فيه زر للتوقف! يستمر بالنسخ ويستمر جهاز المناعة بتكديس ردود الفعل المناعية. لهذا يقلق بعض الباحثين من تسببه بأمراض المناعة الذاتية ووضعك مدى الحياة في أمراض التهابية خطيرة.

والمخاوف كبيرة من إمكانية دور لهذا العلاج الوراثي التجريبي في زيادة شدة المرض. هناك دليل مقنع بأن هذا العلاج الوراثي التجريبي قد يسبب رد فعل معزز معتمد على الأجسام المضادة، مما يزيد من مقدرة الفيروس على إصابة خلاياك. بكلمات أخرى، إذا تعرضتَ لمرض كورونا بعد تلقيك العلاج الوراثي التجريبي ستكون إصابتك أسوأ بكثير من قبل تلقي العلاج! عدة خبراء يتوقعون ارتفاع معدلات المرض المهددة للحياة، والاضطرابات الالتهابية والوفيات في الشهور القادمة عند الذين تلقوا العلاج.

بالطبع، سيلقى اللوم على طفرة فيروسية أو سلالة جديدة من كوفيد-١٩ ، بدل العلاج الوراثي غير المجرب كفاية. وحتى إن اعترفوا، فإن الحكومة الأميركية -والتي دفعت ١٢ مليار و٤ مائة مليون دولار على تطعيمات كوفيد-١٩ حتى الآن- هي من ستدفع الفاتورة عن أي أضرار حدثت لمن تلقوا العلاج. وكما ذكرتُ مسبقًا، وفق القانون، فلا يمكن محاسبة الشركات الدوائية عن أي ضرر ناتج عن التطعيم. لذلك، بالكذب وإطلاق مسمى تطعيم على هذا العلاج الوراثي، فإنهم يجنون أرباحا طائلة دون المجازفة بتحمل أي مسؤولية عن منتجهم.

خطير وغير فعال!

لا تقوم وسائل الإعلام الكبرى بالتقليل من الآثار السلبية للعلاج الوراثي للكوفيد فحسب، بل يبدو أنهم مكتفون بتكرار ادعاءات صانعي الأدوية المبالغ بها عن الفعالية.

لا بد وأنك قد سمعت الادعاء عن أن فعالية تطعيمات شركتي موديرنا وفايزر تصل إلى ٩٥%.. إنه ادعاء كاذب، ورغم ذلك، تعتمد الهيئات الطبية والحكومات ما تدعيه الشركات الدوائية، وتشجع الجميع على الاصطفاف لأخذ التطعيم.

عند الموافقة على منتجات شركتي موديرنا وفايزر، لم تصرح هذه الشركات الدوائية بمعظم النتائج الأولية لتجاربهم. في الواقع، وحتى اللحظة ما زالت تحجب معظم البيانات. ومع ذلك، بعد أن يتاح المزيد منها للمراجعةـ فستظهر الصورة مغايرة.

وقد أشار بيتر دوشي Peter Doshi – المحرر في مجلة British Medical Journal الذي اطلع على البيانات المتاحة، أشار إلى متناقضات وعيوب في تجارب ما قبل الموافقة. واستنتج أن هذه التطعيمات لا تصل فعاليتها إلى مثل الزعم المنتشر ٩٥% بل إلى ١٩% في أفضل تقدير. وبنلك الفعالية المنخفضة جدُا، ما كانت يجب أن تحصل على الموافقة!

مسؤولو الصحة بلا رؤية !

لا يزال هناك كثير من الأمور المجهولة عن هذا العلاج الوراثي التجريبي. لا يوجد دلائل بأنه ينقذ الحياة أو يمنع انتشار المرض للآخرين، ولهذا يواصل مسؤولو الصحة بالتوصية بالكمامة والتباعد الاجتماعي. وبالرغم من الجهل بالآثار الجانبية طويلة الأمد لهذا العلاج، ما زال يوغلون في التخطيط لحقن هذا العلاج الجيني التجربي في جميع السكان.

هذا العلاج الوراثي التجريبي لن يقضي على فيروس كورونا المسبب لكوفيد-١٩ إلا بمقدار ما استطاع تطعيم الإنفلونزا القضاء على الإنفلونزا. إن كوفيد-١٩ باقٍ. وحتى بدون ما يسمى تطعيم، فإن انتشار المرض سيتباطأ بالتزامن مع اكتساب الناس للمناعة الطبيعية المجتمعية.

ارفضه!

لماذا ستخاطر بما هو معلوم ومجهول وبالآثار الجانبية القصيرة وطويلة الأمد لعلاج تجريبي وراثي لم يختبر كفاية، وعُجل بالموافقة عليه في عملية السرعة القصوى، واتضح بأنه أقل فعالية مما زعم، بل وأخطر مما تعهد به في البداية؟ أنا أنصح عائلتي وأصدقائي وضيوفي ومرضاي في مشفى مركز هوتز بأن يرفضوه!

مرض كوفيد-١٩ لا تشكل خطرا صحيا يُذكر، باستثناء على العجزة وكبار السن المرضى بأمراض شديدة. ولا يختلف عن مرض الإنفلونزا أو أي إصابة تنفسية بسيطة أخرى. معظم من يصاب بكوفيد-١٩ لديهم عوارض خفيفة أو متوسطة لبضعة أيام، مثل الإنفلونزا تمامًا، ونسبة الشفاء تصل إلى ٩٩,٩٨%.
لقد ثبت في الدراسات حول العالم أن استخدام الإيفرمكتين والهيدروكسي كلوروكين يمكن أن يمنع ويعالج بأمان مرض كوفيد-١٩.

بالطبع من المهم تقوية المناعة، بمكملات الفيتامينات والمعادن والغذاء الصحي وتعويض طبيعي للهرمونات ومعالجة الحساسية والتريض والنوم الكافي والمحافظة على الوزن المثالي. وختاما لنسمح لهذا الفيروس بأن يأخذ دورته بحيث نطور مناعة المجتمع الطبيعية ضده، والتي هي أكثر أمانًا وفعالية من هذا العلاج الوراثي التجريبي.

الذعر والهلع الكبير الذي يدعو له موظفو الصحة الحكومية وإعلام اليسار والسياسيون، هدفه التحكم والسلطة والمال .ولقد كتبتُ مطولا عن عدم جدوى كمامات الوجه ومخاطرها، والتباعد الاجتماعي وإغلاق الأعمال والإغلاقات.
علينا العودة فورا إلى العمل والمدرسة ودور العبادة.

ستيفن هوتز طبيب جراح، مؤلف ومحاضر ومؤسس مركز علاجي

المراجع:

الفيديو الأصلي

المقال الأصلي نشر في ٢٦ فبراير ٢٠٢١

رابط الترجمة الأصلية موقع علاء السيد

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *