حوار د. أندرو كوفمان ود. توم كوان عن عزل الفيروس – ترجمة علاء السيد

Sharing is caring!

إليكم ترجمة مع توضيحات، لمقابلة شيقة في ٢٩ يناير ٢٠٢١ بين الطبيبين Dr Tom Cowan & Dr Andrew Kaufman وهما يشرحان أسس علم الفيروسات، وهي جاءت كردّ على حوار سابق مع طبيبة متخصصة في علوم الفيروسات لمدة 40 سنة وهي Dr. Judy Mikovits

يدور الحديث في الجزء الأول عن عملية (عزل وتنقية الفيروسات) بمصطلحات مبسطة:

يقول الطبيب أندريو كوفمان:

أهلا بكم.. الأسبوع الماضي كنتُ في طاولة حوار مع الطبيبة Judy Mikovits.. وخلال حوارنا دخلنا في جدال حول موضوع الفيروسات.. أريد أن أشرح بالتفصيل عن الموضوع أكثر، لأنها قضية مركزية فيما يخص أزمة الوباء الحالية.. وأعتقد أن صديقي الطبيب توم Tom Cowan يوافقني الرأي.

يقول الطبيب توم كاون:

من الهام جدًا الحديث عن هذا اليوم.. وتوضيح وجهة نظرنا عن الموضوع مباشرة بقدر ما نستطيع..

طبعاً في البداية من الضروري تقدير جهود الطبيبة Judy Mikovits والاعتراف بفضلها في نشر بعض الحقائق وكيف قامت بمواجهة الحكومة عندما كانوا (وما زالوا) يضعون بعض الملوثات المقصودة في التطعيمات.. وقد عانت فعلاً من كشفها للحقيقة.. وفي السنة الأخيرة ساهمت أيضاً في دعم الحركات ضد الدكتاتورية الطبية التي يحاولون فرضها علينا.

حوارنا اليوم ليس هجوما شخصيا البتة.. بل هو فقط لتوضيح مسألة محددة تماماً.. وهي هامة لفهم حالة كورونا كوفيد التي تحدث اليوم.. من الهام جدًا أن نوضح المسألة بشكل صحيح الآن، وهذا سيؤدي إلى هدم كامل النظرية الفيروسية من جذورها… نحن نستخدم العلم والوقائع للدفاع عن وجهة نظرنا في هذه الحرب العلمية الدائرة حالياً.. ونحن منفتحون على آراء الآخرين طالما يقدّمون نقاشاً علمياً حقيقياً.. ونرحب بسماع الآراء المرفقة بدلائل مناسبة.

يبدو لي عندما ننظر إلى جوهر قضية الكورونا، أن القضية هي: هل تم عزل وتنقية فيروس كورونا (سارس-كوف-2) أو أيّ من الفيروسات الأخرى التي نتحدث عنها مثل فيروس الإيدز، الحصبة، الإيبولا، زيكا.. إلخ.. بطريقة صحيحة؟؟

العزل والتنقية في القاموس تعني فصل شيء محدد وصافي عن أشياء أخرى.. وهذا المصطلح مهم جداً، لأنك إذا كنت ستستخدم “تحليلاً” مثل تحليل بي سي آر، لكي تقول أن هذا الجزء من الفيروس، أو بالأحرى هذا التسلسل الجيني من الفيروس، قد أتى فعلاً وحصراً من هذا الفيروس الفريد من نوعه… فلا بد أننا جميعاً نوافق على أن الفيروس قد تم عزله وتنقيته وتحديد كود التسلسل الوراثي له بدقة، قبل أن نبدأ بالتحليل.

لأنك إذا لم تقم أولاً بعزل وتنقية الفيروس لوحده، فلا يمكنك فعلاً قول أن هذه القطعة أو التسلسل الوراثي قد أتى من هذا الفيروس المحدد..

لقد بحثتُ كثيراً في هذا الموضوع.. مثلما قام د. أندريو أيضاً بالبحث الطويل عدة مرات.. ولأن الأمر هام جداً نكرر لكم ما وجدناه..

إليكم قصة رمزية لتبسيط المسألة:

هدف بحثنا هو معرفة ما إذا كان مركب الكافيين في حبوب القهوة يسبب ارتفاع ضغط الدم؟… طبيعياً نبدأ بحبوب القهوة فقط ونطحنها.. ثم نقدم القهوة المطحونة في كبسولات إلى 10 متطوعين، مع وجود مجموعة أخرى شاهدة للمقارنة، ووجدنا أنها تسبب ارتفاع الضغط، أعتقد أننا جميعاً نوافق بأن هذا ليس كافيين معزول نقي.. وبالتالي لا يمكنك وضع الاستنتاج المطلوب.

حسناً إذن نقوم بالخطوة التالية.. نأخذ القهوة المطحونة ونغليها ونصفيها في ورق ترشيح القهوة، أي نعمل سائل القهوة المعروف.. لكن مجدداً هناك عدة مركبات سوية في هذا السائل مثل الزيوت والعطور والألياف والثيروبرومين ومئات المركبات.. حتى لو سبب سائل القهوة ارتفاع الضغط، أعتقد أننا أيضاً نوافق بأن شراب القهوة ليس كافيين صافي.. يمكنك قول أن القهوة ترفع الضغط وليس الكافيين.

وهنا نقوم بالخطوة التالية.. نحن هنا نتبع الإجراءات الرسمية في علم دراسة الفيروسات… إذن نأخذ سائل القهوة ونضعه في جهاز طرد مركزي لفصل المركبات بدقة حسب الوزن الجزيئي لها، ونأخذ طبقة الكافيين التي نستطيع بالتحليل الكيميائي المخبري إثبات أن تركيبها فقط كافيين، ليس فيها ثيوبرومين ولا زيوت ولا شيء غير الكافيين.. هذا هو ما ندعوه عملية العزل الحقيقية… وهنا يمكننا تحديد الصيغة الكيماوية للمركب وكم ذرة كربون وأكسجين فيه مثلاً.. ويمكنك تقديم المركب الصافي لبعض الناس أو حيوانات التجارب لرؤية إذا كان يسبب ارتفاع الضغط أم لا.

هذه هي الطريقة العلمية المنطقية الصحيحة لمعرفة ما إذا كان مركب أو ذرة أو شيء محدد.. مثل ذلك الفيروس.. لا بد أن نتذكر أن فيروس كورونا المزعوم هو شيء جامد.. ليس شعوراً أو فكرة أو نموذج حاسوبي.. بل مجرد شيء يمكن عزله لإثبات أو نفي وجوده.

هكذا يدرس العلماء عملية تسبيب المرض وتحديد الفردية النوعية للعوامل الممرضة مثلاً.

لكن ما فاجأني لا بل صعقني حرفياً، في خوضي ضمن الأبحاث الفيروسية والجدالات حولها، هو أنه لم يقم أي شخص حتى اليوم بإجراء الطريقة المنطقية السابقة! ليس فقط بالنسبة لفيروس كورونا سارس-كوف-2 بل أيضاً فيروسات الإيدز وزيكا والحصبة!! ببساطة لم يقوموا بعزلها بشكل حقيقي… على الأقل العزل الحقيقي هو ما يقومون به فعلاً عند دراسة ما يدعى الفيروسات الملتهمة للبكتريا Bacteriophage ..عملية العزل هي إجراء علمي طبي رسمي قياسي.

بدلاً من العزل الحقيقي، يقومون بأخذ لطخة من “مريض كورونا”.. يطحنوها مثلما نطحن القهوة.. نصفيها مثل سائل القهوة.. ويتوقفون عند هذا… هذا المحلول الشفاف هو مزيج من ألوف المركبات والمفرزات..

وإذا رجعنا إلى الورقة الأصلية التي تشرح مبدأ عمل تحليل بي سي آر، نقرأ أنهم يخلطون ذلك المحلول الشفاف مع “الحليب” ومع “مصل مشيمة جنين البقر”… المشكلة هي أن كلاَ من الحليب ومصل المشيمة البقرية يحتوي بالضبط نفس التسلسل الوراثي للفيروس المزعوم!

إذن ما نفعله حرفياً هو إضافة القهوة المطحونة إلى برميل كبير يحتوي على الشاي والشوكولا والمتة وغيرها.. وهي مواد معروفة أنها تحتوي على الكافيين… وهنا مستحيل تماماً أن تجزم بأن الكافيين هذا قد أتى من تلك القهوة!

يأخذون السائل الظهاري عبر أخذ اللطخة، وهو سائل غير منقى، قد يحتوي على السموم وكل أنواع المركبات فيه.. ويقومون بحضنه في طبق يحتوي أنسجة كلوية virocells.. وللمفاجأة لا يحدث شيء! يقولون لأنفسهم نحن نعتقد أنه يجب أن يحدث شيء ما.. لذلك يقومون بتجويع خلايا الكلى.. ولا يحدث شيء أيضاً!! يقولون لأنفسهم نحن نعتقد حقاً أنه يجب أن يحدث شيء ما.. لذلك يضيفون المضادات الحيوية مثل جنتامايسين وأمفوتيريسين المعروف أنهما مواد سامة كلوية أي تقوم بتدمير أنسجة الكلى وتفكيكها إلى ملايين الجزيئات الصغيرة.. ببساطة لا يمكن لأحد معرفة إذا كان لهذه الجزيئات أي علاقة بالفيروس المزعوم بأنه أصاب ذلك الشخص الذي أخذنا منه اللطخة.. إنها مجرد نواتج تدمير أنسجة كلى مزروعة..

لسوء الحظ، هذه الطريقة هي ما يدعوه علماء الفيروسات رسمياً: عملية عزل وتنقية الفيروس!!!

في الحوار السابق، وافقت الطبيبة Judy Mikovits على أنه لم يتم عزل وتنقية فيروس كورونا كوفيد19.. ولكنها شددت على أنها هي قامت سابقاً بعزل وتنقية فيروسات الإيدز وفيروسات تسبب اللوكيميا… القصة هي أن الطريقة التي كانت تستعملها هي الطريقة غير المنطقية التي وصفتها لكم أعلاه!

المشكلة أن هذا تاريخ طويل في علوم الفيروسات وقد أصبح نوعاً من المعتقدات العمياء… هذه الطريقة التي يدعونها زرع أو تكثير الفيروسات، Viral Culture قد أسسها عالم اسمه John Franklin Enders (يسمونه أبو التطعيمات الحديثة!)

في هذه الورقة البحثية من سنة 1957 بعنوان: Measles Virus: A Summary of Experiments Concerned with Isolation, Properties, and Behavior…. كان Enders مدركاً لأن تكثير الفيروسات وتلك الطريقة من عزل الفيروسات التي استعملها لم تكن فعلاً مثبتة بأنها طريقة دقيقة! وهو يقول فيها حرفياً في الصفحة 279: “لقد وجد Ruckle مؤخراً نتائج مماثلة، وإضافة لذلك، قام بعزل أحد العوامل من أنسجة كلى القردة وهو لحد الآن غير قابل للتفريق عن فيروس الحصبة البشري.. ولكن المشكلة هي أن مصدر العامل المسؤول عن وجود هذه الأجسام المضادة في كلى عادية ظاهرياً، لم يتم اكتشافه بعد”…. باختصار هذا يعني أن Enders لم يكن متأكداً بأن ما وجده هو فيروس ناتج عن الخلية أم أنه ناتج عادي عن تدمير خلايا مجوعة ومسممة! وبعدها في الصفحة 281 يقول: “هناك مخاطرة كامنة في استعمال أوساط تكاثر من خلايا الحيوانات الرئيسية (كالقردة) لأجل انتاج التطعيمات المكونة من فيروسات مضعّفة، نظراً لوجود عوامل أخرى يحتمل أنها كامنة في أنسجة الرئيسيات ولا يمكن أبداً التخلص منها تماماً بأيّ طريقة معروفة”.

ذلك كان منذ 70 سنة مضت.. لكن إليكم ورقة بحثية جديدة في مجلة VIRUSES عدد May2020 عنوانها (The Role of Extracellular Vesicles as Allies of HIV, HCV and SARS Viruses)

نقتبس منها: “ولكن، إلى يومنا هذا، لا يوجد أي طريقة يمكن الاعتماد عليها لأجل ضمان العزل الكامل للفيروسات عن بقية مكونات تدمير الخلية”!…. حتى بعد مرور 70 سنة من تلك الدراسة، لا يزال العلماء غير قادرين على إثبات وجود أي من فيروسات الإيدز، سارس-كوف-2، الحصبة.. وغيرها.. الأوراق البحثية التي قامت بها د.جودي لا تؤكد أن الذي وجدته هي فعلاً عوامل فيروسية مستقلة مُعدية، أم أنها ببساطة نواتج تفكيك أنسجة مجوّعة ومسممة تحتوي معها حليب وبقايا مصل مشيمة البقر وخلايا أنسجة القرد وكل ما كان موجوداً في عينة اللطخة الأصل!!

كل ما نلاحظه ونقول أنه فيروسات، هو في رأيي، مجرد نواتج تفكك للخلايا الميتة.. لم يتم عزلها ولا تنقيتها مطلقاً.. وإذا لم يتم عزلها في الأساس، ولم يتم إثبات وجودها ككيانات مستقلة، فلا يوجد أي إثبات أنها قادرة على العدوى وتسبيب الأمراض، ولا يمكننا تحديد هويتها ودراستها، ولا يمكننا أخذ تسلسل وراثي محدد وقول أنه مرتبط تماماً بهذا الفيروس، ولا مجال لإجراء أي تحليل بي سي آر..

الرابط الأصلي من موقع علاء السيد
المزيد من المقالات عن الطب في موقع علاء السيد

المراجع:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1551024/pdf/amjphnation01086-0004.pdf

https://www.mdpi.com/1999-4915/12/5/571/htm

https://andrewkaufmanmd.com/videos/

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *